آريو قاديان ونحن — Page 238
۲۳۸ آریو قادیان و نحن أما في دين الآريين فالسباب أيضا عبادة، إنهم يكذبون الجميع، فهل هذه هي التقوى؟! يقولون عن جميع الأنبياء سواء أكان موسى أم عيسى بأنهم كانوا مكارين. ويقولون إن الفيدا وحده صادق ،وهادٍ أما بقية الكتب فكلها كاذبة وزائفة. هي أفكارهم المتدنية التي بحسبها اعتبروا الجبل قشةً، ولكن ماذا نقول هذه لهم ما دام هذا مستوى فهمهم وذكائهم؟! الدودة التي تعيش تحت طبقات الروث ترى الروث أرضها وسماءها. لقد رأينا أن ملخص الفيدات هو الـ "نيوك" فقط، وهو العمل الحسن بحسب كتبهم المقدسة. المرأة التي لم تنجب الصبي من زوجها يجب عليها الـ"نيوك" بحسب الفيدات. . كما عشر وما في اليد حيلة ما دام أمر الفيدات أنه جائز ما لم تنجب أحد ذكرا. أيها الأعزة إن صفات الإله المذكورة في الفيدات غريبة حقا، لا رحمة فيه نسمع منهم. إنه يهب النجاة ثم ينزعها من الجميع، ما أغربه من سخي من كان هذا سخاؤه! هو إله بالاسم فقط وليس خالق أحد الأرواح كلها أزلية فكيف يكون هو إلها؟! لولا الأرواح لما استطاع الإله أن يخلق شيئا، وإن ملكه مؤسس عليها فقط. فهو يرنو إليها لإتمام أي عمل، وكأنها هي الملك وهو متسوّل أمامها. فبإيجاز، هذا هو إله فيدات ،الآريين، الذي يعتمدون عليه ضعيف جدا. قولوا يا أيها الآريون هل هذه هي صفات الإله؟! أهذا الذي تعتزون به؟! لقد أخفيتم الفيدات طويلا نادمين ولكن هذا هو سرها المكتوم الذي كشف أخيرا.