آريو قاديان ونحن — Page 237
آریو قادیان و نحن ۲۳۷ إن بذاءة لسان ليكهرام صارت سكينا عليه، فمن حمقهم وخطئهم البحت أنهم مع ذلك لا يكادون يفقهون. لقد ذاق ليكهرام وبال ،أعماله هذه هي عقوبة الشرير عند الله. الإساءة إلى أنبياء الله وسبّهم، والنباح كالكلاب، إنما هي بوادر الهلاك. إنهم يطلقون الخناجر وإن تكلموا بكلام معسول، هذه الخديعة الكامنة في قلوبهم السوداء. هي لو ضحى المرء بحياته إحسانا إليهم، فإن عادتهم هي نكران الجميل، هذا ما يؤذي ويؤسف له. لقد فسد الهندوس ومُلئت قلوبهم بغضا وضغينة، وإن عادتهم هي الإساءة في كل شيء. لو كانوا أصفياء القلوب لفديناهم بأنفسنا، ولكن هذا ما أشتكي من هؤلاء ذوي الأعمال السيئة. كيف أفصح عن حالة قلبي بسبب هذا الحزن؟! كأن قلبي صار مضيف الأحزان كلها. لقد صارت هذه الفرقة عدوا منذ يومها الأول، ماذا عسى أن تكون النهاية إذا كانت البداية هكذا ؟! لقد تمزّق قلبي بطول سماع التحقير والإهانة، هناك أحزان كثيرة تغزو القلب، ولكن الحزن مذيب الروح هو هذا الحزن. لا شك أن هناك مئات السيئات منتشرة في العالم ولكن إهانة الأطهار هي الأسوأ. ظل المرسلون يبكون على غفلة الغافلين دائما، ولكن هذا هو النواح الحديث في هذا العصر أيها الناس. لا نسيء إلى مقدسيهم، هذا هو أمر الله في تعليمنا. إن ذلك القدوس لا يعلمنا بذاءة اللسان، هذا هو أصل التقوى وهذا هو الصدق والصفاء.