آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 236 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 236

٢٣٦ آریو قادیان و نحن الأديان الأخرى كلها قصص وحكايات ومنشأ الشرك، أما الإسلام فُيُري وجه الواحد الأحد. يدعو الله وينادي بإراءة مئات الآيات، وهذا هو الغرض الوحيد من وراء بعثتي. إن ذلك الحبيب الله يجدد الدين بالمعجزات فهذا هو نسيم الصبا لحديقة الإسلام. هي بسبب هذه الآيات ما زال الدين نَضِرًا، فيا أيها المتعثرون هلموا إليها لأنها عصا الاتكاء للدين. ما الفائدة من الدين الذي لا آية فيه فيا أيها الأحبة، إن الآيات الذهبية للدين. الحلة الأسف على الآريين الذين صاروا مثل الخفاش فمن الظلم والجفاء أنهم يرون ثم ينكرون. لقد علموا كل شيء ثم ظلوا محرومين، هل هذه هي فطنة العاملين بال "نيوك "؟! هناك عباد أطهار وآخرون ذوو قلوب سيئة، إن مزية الحق أن أهله ينتصرون في الأخير. لقد اتخذ الآريون بذاءة اللسان مهنة لهم على الدوام، لعل هذا ما درسوه في فيداتهم. إن طيبي الطبائع لا يسبون الأطهار، أما هؤلاء ذوو القلوب المسودة فقد اتخذوا السباب هواية. من المؤسف أنهم امتهنوا السب والإساءة، فلمن أشتكي؟! فكلهم يهذون على هذا المنوال. أَيَّا كانوا أناسا ، فكيف صاروا سباعا ؟! أمسخت فطرتهم أم هذا هو قدر الله؟! من الآريين تراه تجده عاريا من مقتضى التحضر، أيا منهم يمكن أن أذكره؟! فهذا الوباء منتشر في كل حدب وصوب.