آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 217 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 217

و ۲۱۷ آریو قادیان و نحن فعندما أنظر من ناحية إلى نبوءة الله في البراهين الأحمدية تقول لي بأنك وإن كنت وحيدا الآن وليس معك أحد ولكن الوقت قريب بل هو على الأبواب حين يلحق بك مئات آلاف الناس، وينصرونك بأعز أموالهم وسيسعى الأعداء من كل قوم قدر استطاعتهم ألا تتحقق هذه النبوءة ولكني سأجعلهم خائبين خاسرين وأعصمك من كل دمار وإن لم يكن هناك عاصم، ومن ناحية أخرى أرى بذل الأعداء من جميع الأقوام جهودهم لعرقلة هذه النبوءة بحسب مضمونها، ثم أرى كيف تحققت في نهاية المطاف على الرغم من معارضة الأعداء الشديدة بحيث لو جُمع اليوم جميع المبايعين في ميدان واسع لزاد عددهم على جيش ملك عظيم يغلبني البكاء وجدا على هذا الموقف أنه كم هو قادر ربنا الذي لا يُردّ قوله قط وإن قام العالم كله للعداوة وأراد عرقلته! هذا ما قلته في الجلسة، والآن أتساءل: ألا يعلم الهندوس في قاديان عن هذه النبوءة وتحققها شيئا؟ هل يجهل لاله شرمبت ولاله ملاوامل هذه النبوءة؟ هل للآريين أن يأتوا بنظيرها من ديانتهم؟ وهل لهم أن ينكروا بأن الزمن الذي أُنبئ فيه بهذه النبوءة لم يكن أحد مقبلا علي فيه؟ ملعون من يكذب، وميت ذلك اللئيم الذي يكتم الحق. الناس أمثالهم ينكرون الله في الحقيقة وإن قالوا بلسانهم موجود. ولكن الله تعالى يُثبت بقدراته أنه موجود أعرف جيدا ليس من اليوم بل منذ قديم الزمان أن الهندوس في قاديان ألد أعداء الإسلام بوجه عام ويحبون الظلام ويسعون إلى الظلام أكثر حين يرون النور، وكأن الله ليس موجودا بحسب رأيهم. لقد أراهم الله آية ليكهرام العظيمة ولكنهم لم يتعلموا منها درسا. كم كانت الآية واضحة إذ أخبر فيها أن ليكهرام لن يموت بموت طبيعي بل سيُقتل في غضون ستة أعوام؟ وأن هذا الحادث سوف يحدث في يوم يلي يوم العيد، فكان كذلك. وكان أساس تلك النبوءة أن ليكهرام كان يكذب دين الإسلام وكان يستخدم لسانا بذيئا بشدة ويشتم. فأخبرني الله تعالى أن ليكهرام يُطلق على الإسلام سكين ،اللحم أي سكين ،لسانه ولكن الله تعالى سيقضى عليه بسكين حديدية، بأنه