آريو قاديان ونحن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 218 of 47

آريو قاديان ونحن — Page 218

۲۱۸ آریو قادیان و نحن فكان كذلك تماما. ولقد نشرت إعلانا قلت فيه : يا أيها الآريون، إذا كان إلهكم يملك شيئا من القدرة فأنقذوا ليكهرام بالدعاء والالتماس منه، ولكن لم يقدر إلهكم على إنقاذه. وكان ليكهرام قد تنبأ عني بأن هذا الشخص سيموت في غضون ثلاث سنوات، ولكن الله أثبت بطلان نبوءته وغلب إلهنا. ثم باهلني في كتابه "خبط الأحمدية، أي دعا أن يموت صاحب الدين الباطل منا، فمات هو نفسه بعد هذا الدعاء، وختم بذلك على أن الديانة الآرية ليست صادقة بل الإسلام هو الدين الصادق. وبموته شهد بحقي أيضا أني من عند الله تعالى. وإن أنس فلن أنسى أسفي على أن السبب الحقيقي وراء موت ليكهرام كان قاديان، أما هندوس فكان جاهلا محضا. وعندما جاء إلى قاديان قال له هو هندوس قاديان عني بأني كاذب ومزيف. فتشجع كثيرا بسماعه لهذا الكلام وفسد طبعه وجعل لسانه سكينا من البذاءة ولكن السكين نفسها قضت عليه إن كيل الشتائم لنبي الله المجتبى والطاهر وتكذيب الصادق يجعل الإنسان مستحقا للعقوبة في نهاية المطاف. لو اختار ليكهرام' الليونة والتواضع لأُنقذ، سيمو الله آتهم أنه هنا يجدر بالتذكر ما يدل على قدرة الله أنه كانت هناك نبوءة عن عبد ت في غضون ١٥ شهرا إن لم يرجع إلى الحق، أما النبوءة عن ليكهرام فقد جاء فيها أنه سيُقتل في غضون ستة أعوام. ولكن لما ظل عبد الله آتهم باكيا بشدة في أيام ميعاد النبوءة واستولت عظمة الحق على قلبه ولم يتفوه بكلمة سيئة في أثناء تلك المدة، أطال الله الرحيم والكريم مدته حتى مات بعد أن عاش فترة وجيزة أخرى. أما ليكهرام فقد أطال لسانا سليطا بعد سماعه النبوءة كما هي عادة السفلة من الهندوس، فلم تبلغ النبوءة عنه ميعادها أيضا حتى قتل بحسب النبوءة حين كانت سنة كاملة باقية من الميعاد. كذلك أظهر أقارب أحمد بيك حزنهم وخوفهم الشديد على إثر تحقق النبوءة عنه أي بعد موته، لذا فقد أخر الله تعالى موت صهره بحسب وعده، لأنه قد جاء وعد الله تعالى على لسان الأنبياء أنه إذا كانت نبوءة عن نزول بلاء على قوم ثم خشي الناس وامتلأت قلوبهم ذعرا واسترحموا الله بالدعاء أو الصدقات، يرحمهم الله تعالى. فمن منطلق هذا المبدأ يتصدق الناس في كل قوم عند حلول بلاء. منه. جميع