مقالات قديمة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 27 of 78

مقالات قديمة — Page 27

الخطأ، كانت هي الأسلوب الذي حصل به على المعلومات الخالية من الأخرى معصومة عن الخطأ. لأن العمل بحسب القاعدة الخاطئة لا يؤدي إلى أي نتيجة صحيحة. فمعلوماته الصحيحة التي أحرزها كانت الطبيعة قد هيأت له الكفاءة للحصول عليها فصدر استعمالها مناسبا وفي محله. أما المعلومات التي أخطأ فيها فلم تحدث رعايتها الصحيحة. فمثله كمثل الإنسان الذي يملك المنظار ويعرف كيف يفتح أنبوبه، لكن بسبب عدم ضبط تركيزه إما يبقى محروما من رؤية هدفه وإما لا يقدر على أن يراه في حالته الأصلية. وكذلك يخطئ الباحث عند استخدامه منظار وسائل الطبيعة تمكنه بسبب عدم من تصويبه إلى اتجاه مطلوب، فيُحرم من رؤية صورة الحقيقة. أو لا يقدر على رؤيتها كما هي. أما الذي يتمكن من الاستخدام المضبوط خلاف ذلك يدرك خطأ الشخص الأول، ويتوصل إلى حق الأمر. الآن قد ثبت جيدا من هذا البيان البسيط جدا والسديد أولا أن الإنسان يكتشف حق الأمر في بعض الحالات نتيجة استخدامه الصحيح حاشية: كما أن الآلاف، بل مئات الآلاف من الناس في العالم يريدون أن يملؤوا بطونهم بالكسل والتهاون دون بذل أي مشقة ورغم تمتعهم بالصحة البدنية، وملكهم الأيدي والأرجل. كذلك هناك مئات الآلاف بل الملايين من الناس الذين لا يريدون أن يتعبوا دماغهم للحصول على المعلومات رغم توفر وسائل الطبيعة للبحوث، والأمور التي يمكن أن يكتشفوا حقيقتها بفكرهم البسيط لا يريدون تحمل أي مشقة بخصوصها، ويريدون أن ينالوا الهدف بالتقليد كالعميان تماما، ولهذا السبب يلاحظ أن خطأ الواحد يؤثر في مئات الألوف والملايين من النفوس. منه.