(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 82
۸۲ نور القرآن خجلتم بالتفكير في أن الحجة أقيمت على النصارى على عكس مبتغاكم بحيث لم يعودوا قادرين على المواجهة، فلا شك أن حالتكم جديرة بالرحم والعطف، بل إننا نتعجب لماذا لم تهلكوا من وقع هذه الصدمة، وكيف قاومتموها، لأن عدم تمكن آتهم تمكن آتهم من تبرئة ساحته بالحلف على حثكم إياه على ذلك، ليس صدمة بسيطة أيضا، فهو حتى الآن قاعد كالميت لا شك أن هذا الوضع مدعاة للخجل وأنتم معذورون، ثم إن كتاب ضياء "الحق" بنشره قد حثا أيضا على رؤوسكم التراب. (٢) يبدو السبب الثاني لخجلكم أن الهجمات الثلاث التي ادعى آتهم بأنه تعرض لها وادعى أنه ظل يرهبها هي ليست من هيبة النبوءة الإسلامية، فلم يُثبت أتهم تلك الهجمات الثلاث حتى الآن، كما لم تستطيعوا أنتم أيضا إثباتها؛ فثبت بمنتهى الوضوح أن أتهم خاف النبوءة الإسلامية جدا، وتعرّض لتأثير قوي للحق وحقق شرط العودة. فكيف كان يمكنكم ألا تخجلوا؟ بل مهما تخجلوا فقليل، إذ متم وافتضحتم وخسرتم كل شيء.