(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 78
VA نور القرآن يُثبت أن السباب والشتائم والإساءات التي ألصقها البانديت ديانند في كتابه ستيارته بركاش بسيدنا ومولانا النبي ودين الإسلام كانت بسبب إثارة من قبلنا. كذلك فإن الكتب القذرة التي ما زال ليكهرام وغيره من الآريين ينشرونها إلى الآن ليس سببها الحقيقي أبدا أننا شتمنا الصلحاء الذين نزل عليهم الفيدا بل الحقيقة أنا إذا كتبنا شيئا عن الفيدا في "البراهين الأحمدية"، فقد كتبناه بمنتهى الأدب وكتبنا ذلك حين كان "ديانند" في كتابه "ستيارته بركاش" و"كنهيا لعل الكه دهاري" اللدهيانوي في كتبه و"إندرمن" المراد آبادي في مؤلفاته النجسة قد ألصقوا آلاف الشتائم بالنبي ، وكانت كتبهم قد نُشرت وكان بعض المسلمين الأشقياء والعميان مع قد اعتنقوا الديانة الآرية، واستهزئ بالإسلام أشد استهزاء، لكننا ذلك راعينا الأدب في البراهين الأحمدية، وإن كان قلبنا قد جُرح كثيرا وأوذينا أشد إيذاء لكننا مع ذلك لم نسلك في كتابنا مسلك الزور والقسوة، وقد بينا القصص الصحيحة في محلها فقط، كيف كان يمكننا أن نسب الصلحاء الذين نزل عليهم الفيدا مقابل شتائم الآريين؟ فنحن حتى الآن لا نعرف هل كان لأولئك الصلحاء الذين نزل عليهم الفيدا أي وجود حقيقي أم لا؟ وأين كانوا وفي أي مدينة كانوا يقيمون وما سيرة حياتهم ومن أي نوع كان أسلوب حياتهم؛