(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 72 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 72

۷۲ نور القرآن أكثر من واحدة يُعدّ من الزنا فإن الولادة الطاهرة للمسيح الذي هو من سلالة داود ستتعرّض لأشنع شبهة. فمن سوف يُثبت أن جدته الكبرى كانت الزوجة الأولى لداود. الله ثم إنك اعترضت بذكر اسم السيدة عائشة الصديقة رضي عنها، أن ملامسة النبي لها ومص اللسان كان مخالفا للشريعة، فحام نبكي على هذا التعصب الخبيث؟ أيها السفيه إن كل هذه الأمور من الحلال في النكاح الشرعي، فما هذا الاعتراض؟ ألا تعرف أن الرجولة من صفات الإنسان المحمودة، أما العنة فليست من الصفات الحميدة مثل البكم والصمم. غير أن الاعتراض الكبير أن المسيح اللة لم يستطع أن يترك أي أسوة حسنة في حسن المعاشرة الصادقة والكاملة مع الزوجات لكونه محروما من أسمى صفات الرجل هذه، لهذا فإن نساء أوروبا انحرفن عن جادة الاعتدال مستغلات الحرية المخجلة جدا وارتكبن أخيرا الفسق والفجور ارتكابا لا يجدر بالذكر. أيها السفيه، إن حب الزوجات وملاطفتهن من الفطرة الإنسانية وعواطفها الطيبة، واتخاذ جميع أسباب حسن المعاشرة ميزة الإنسان الطبيعية والاضطرارية فقد اتخذها مؤسس الإسلام عليه الصلاة والسلام أيضا وقدَّم أسوة في ذلك الجماعته، أما المسيح فترك هذا