(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 134
نور القرآن الناس بالأكول؟ انظروا إلى تقوى سيدنا ومولانا أفضل الأنبياء خير الأصفياء محمد المصطفى الهلال و الذي كان يمتنع حتى من مصافحة النساء الصالحات الطاهرات اللاتي كن يأتين مبايعات، بل كان ينصحهن بالتوبة شفويا جالسا بعيدا عنهن. أما الذي لا يتورع عن ملامسة الشابات بحيث تجلس مومس قربه كأنه يتأبطها إذ تمد يدها طورا لتدهن رأسه بالعطر وتارة تمسك بقدميه، وأحيانا تنشر شعرها الجميل الأسود على قدميه وتداعبه في حضنها، ويسوع في هذه الحالة جالس في حالة الوجد، وإذا اعترض عليه أحد وبخه !! والأغرب في الأمر أنه ومدمن على شرب الخمر وعازب وأمامه مومس فاتنة تلامس فأي عاقل وتقي سيعده من طاهري الباطن؟ فهل هذه التصرفات تليق بالصالحين؟ وأي دليل على أنه حين لامسته المومس لم تثر شهواته؟ من المؤسف أن يسوع لم تتح له مجامعة أي زوجة له عند وقوع النظر على تلك الفاسقة، فيمكن تقدير كم من ثوائر نفسانية كانت قد ثارت بملامسة الزانية الشقية ودلالها ومداعبتها؟ وعملت الشهوات المثارة عملها، ولهذا لم يخرج من فم يسوع حتى القول: أيتها المومس، ابتعدي عني، وثابت من الإنجيل أن تلك المرأة كانت شاب جسمه - من المومسات وكانت مشهورة بأعمال الدعارة في المدينة كلها.