(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 126 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 126

١٢٦ نور القرآن عقول سطحية، فأوتوا الهداية بحسب عقولهم وهممهم، وكذلك وجدوا يسوع أيضا مثلهم، الذي نهى البسطاء عن العبادة خادعا إياهم بانتحاره! إن قلت إنّ الإنجيل حين علم أن يقولوا لله أبا فقد أشار إلى الحب الذاتي ! فهذه الفكرةُ باطلة تماما؛ لأننا نعرف بتدبر الأناجيل أن المسيح استخدم كلمة "ابن "الله" على وجهين: (۱) أولا كانت في زمن يسوع قديمة أن الإنسان الذي ينجز أعمال الرحم عادة والبر ويتعامل مع الناس برفق ويحسن إليهم فهو يقول صراحة "إني ابن الله"، ويقصد بهذه الكلمة أنه كما الله الله الصالحين يرحم والسيئين ويستفيد بشمسه وقمره وغيثه جميع الطيبين والخبيثين على سواء، فمثل ذلك من عادتي أن أبرّ الجميع، وإنما الفرق أن الله كبير في هذه الأعمال وأنا صغير. كما أن الإنجيل هو الآخر وصف الله أبا من منطلق كونه كبيرا ووصف الآخرين أبناء لكونهم صغارًا، لكنهم يستوون مع الله في أصل الأمر؛ أي قد قبل التفاوت في الكمية، أما في الكيفية فقد ظل الابنُ والأب سيين، وهو شرك ده الكتاب الكامل القرآن الكريم بمثل هذا فلذلك خفي، لم يسمح الكلام، فكان جائزا عند اليهود لكونهم في الحالة الناقصة، واستخدمه يسوعُ أيضا في كلامه تقليدا لهم. فكثير من مواضع