(الجزءالأول والثاني)نور القرآن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 127 of 160

(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 127

نور القرآن ۱۲۷ الإنجيل تتضمن مثل هذه الإشارات أن "ارحموا مثل الله"، و"كونوا مصلحين مثل الله"، و"تعاملوا كالله الله الأعداء أيضا كما مع تتعاملون مع أصدقائكم، فسوف تُدعون أبناء الله، لأن عملكم سيُشبه عمله له ، وإنما الفرق بينكم وبينه أنه لكونه كبيرا عُدَّ لال"، بمنزلة الإله الأب، وأنتم لكونكم صغارا عُددتم بمنزلة الأبناء، فهذا التعليم اقتبس في الحقيقة من كتب اليهود، ولهذا يعترض اليهود حتى الآن أن ذلك سُرق من الكتاب المقدس وسُجِّل في الإنجيل. على كل حال فهذا التعليم ناقص من ناحية، ومن ناحية أخرى لا علاقة للابن من هذا النوع بالحب الذاتي. (۲) هناك بيان سخيف في الإنجيل للنوع الثاني من الأبناء، كما ورد في يوحنا إصحاح ۱۰ العدد ٣٤ ؛ ففي هذا العدد قد جعل كل واحد مهما كان نذلا - إلها دع عنك الابن، وقدم الدليل أن بطلان الصحف مستحيل باختصار، قد تناول الإنجيل بدافع تقليد شخص واحد تعبيرا مشهورا في قومه بالإضافة إلى ذلك، الخطأ تماما أن يوصف الله أبًا، ومن سيكون أكثر غباء وإساءة من من الذي استخدم كلمة الأب بحق الله ، وقد بينا هذا البحث في ٦٩ النص المشار إليه هو : {أَجَابَهُمْ يَسُوعُ: «أَلَيْسَ مَكْتُوبًا فِي نَامُوسِكُمْ: أَنَا قُلْتُ إِنَّكُمْ آلِهَةٌ؟ } (إنْجِيلُ يُوحَنَّا ١٠: ٣٤) (من المترجم)