(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 108
۱۰۸ نور القرآن الذين اتخذوا الإنسان العاجز ابن العاجزة إلها وأجازوا لله القدوس الأمور غير اللائقة، وقد ظهر في العالم وحيد جاء بالتوحيد جميع الصادق الكامل لكنهم ناصبوه العداء. ومن الكذب المحض أيضا أن الإنجيل لا يتضمن أي إشارة إلى العقوبة المادية، انظروا بأي تفصيل يذكر متى قول يسوع بخصوص العقوبة المادية وهو في الإصحاح ١٩، "كُلُّ مَنْ تَرَكَ بُيُوتًا أَوْ إِخْوَةً أَوْ أَخَوَاتٍ أَوْ أَبَا أَوْ أَمَّا أَوِ امْرَأَةً أَوْ أَوْلَادًا أَوْ حُقُولا مِنْ أَجْلِ اسْمِي، يَأْخُذُ مِئَةَ ضِعْفِ وَيَرِثُ الْحَيَاةَ الأَبَدِيَّةَ". (إِنْجِيلُ مَتَّى ١٩: ۲۹) انظروا ما أوضح هذا الحكم، فهذا يبشر أن المرأة المسيحية إذا تركت زوجها من أجل يسوع فسوف تتمتع بمائة زوج يوم القيامة، فلو كان وعد النعم المادية يناقض شأن الله لما وردت في التوراة: الخروج الإصحاح ٣ العدد ٨، والتثنية: الإصحاح ٦ العدد ٣، والإصحاح ۷ العدد ۱۳ والإصحاح ٨ العدد ١٧، والقضاة: الإصحاح ٩ العدد ١٢، والتثنية: الإصحاح ٣٢ العدد ١٤، والتثنية: الإصحاح ١٦ العدد ٢، واللاويين: الإصحاح ٢٦ العدد ٤، واللاويين: الإصحاح ۲٥ وأيوب: الإصحاح ٢٠ العدد ١٥، وعود بالنعم المادية. ألم يقل يسوع إنه سيشرب في الجنة عصير العنب؟ فعجيب هذا اليسوع الذي يتمنى دخول جنة