(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 107
نور القرآن ۱۰۷ أسمى لذة في الجنة، كما ستكون هناك لذة المعارف أيضا ولذة الأنوار ولذة العبادة أيضا، لكن الجسم أيضا سينال سعادته أنواع التامة. إننا نقول بتحد بأن ما بينه القرآن الكريم عن الجزاء الروحاني لأهل الجنة لم يذكره الإنجيل قط، فمن شك في ذلك فليبارزنا منا ويقرأ علينا تعليم الإنجيل، وإذا تفوّق علينا وتمكن من ويسمع الإثبات بأن الإنجيل ذكر الجزاء الروحاني لأهل الجنة أكثر من القرآن الكريم فنقول حلفا إننا سنقدم له فورا ألف روبية نقدا، ويمكنه أن يطلب إيداعها في مكان بعد تقديم العهد الخطي رسميا. أيها العميان، إن الإنجيل مقابل القرآن الكريم لا يساوي شيئا، لماذا تتعرضون للعقوبة؟ اجلسوا في البيوت مرتاحين، فقد حان أوان خزيكم وهوانكم، فهل يتشجع أحدكم ليناقشني كإنسان نبيل إن كان بيان الجزاء الروحاني في الجنة في القرآن الكريم أكثر في الإنجيل، وإن ثبت أنه في الإنجيل أكثر فليأخذ ألف روبية نقدا، وأنا مستعد لأودعها حيثما يريد ولا أتوقع أن أحدا سيبارزني. سبحان الله ! ما أعظم ظلم هذا القوم وخداعهم، الذين نسوا الآخرة من أجل مكاسب الدنيا، فليشربوا كأس الموت ثم لينظروا بعد ذلك أين يسوع وأين كفارته، يا أسفا على هؤلاء مني