(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 99
۹۹ نور القرآن الوحيد أن رؤية النساء بدون أي تكلف صار عادة عندهم، ففي أول الأمر كانت النظرات السيئة ثم صار العناق أيضا أمرا عاديا يدعو بسيطا ثم تطور الأمر فاعتادوا على القبلات لدرجة أن الأساتذة في أوروبا الشابات إلى البيوت ويقبلونهن ولا أحد يمنعهم من ذلك، وتكتب الجمل الغرامية من الفسق والفجور على علب الحلويات ومغلفاتها، وفي الصور تُرسم رسوم خليعة جدا، حيث تنشر النساء بأنفسهن أنهن جميلات ويصر حن بتفاصيل مفاتنهن وجوارحهن، ويؤلف عشاقهن قصص الغرام، وإن نهر الخلاعة جار بقوة بحيث لا يقدر المرء على أن يصون أذنيه ولا عينيه ولا يديه ولا وجهه. فهذا هو تعليم يسوع ليت هذا الرجل لم يولد في هذا العالم لا تظهر هذه السيئات، فقد أجهز هذا الرجل على الصلاح لكى والتقوى ونشر الإلحاد والإباحية في البلد كله ليس هناك أي اهتمام بالعبادة ولا بالمجاهدة، ولا يُهمه غيرُ الأكل والشرب وسوء النظر! ثم من سمومه المتراكمة أنه شجع على ارتكاب الذنوب بإطماعهم بالكفارة الباطلة، فأي عاقل يقبل أنه بإعطاء زيد دواء مسهلا تفارق المواد السامة بكرا، بينما الحقيقة أن السيئة لا تزول إلا إذا حلت محلها الحسنة، فهذا هو تعليم القرآن الكريم. وأي فائدة يجلبها انتحار أحد لغيره؟ ما أكثر هذه الفكرة التي ظهرت من يسوعكم المحترم