(الجزءالأول والثاني)نور القرآن — Page 98
۹۸ نور القرآن أَزْكَى لَهُمْ ، أي قل للمؤمنين أن لا ينظروا إلى النساء من غير المحارم، 6 وأن يحفظوا آذانهم وفروجهم؛ أي ينبغي أن يعصموا الآذان أيضا من سماع حديثهن العذب وقصص جمالهن، فإن كل هذه الأمور تؤدي إلى العثار. الآن، إذا كان قلبك خاليا من سموم الإلحاد فقارن بين هذا التعليم وبين تعليم يسوع، ثم لاحظ النتائج. لقد أهلك تعليم يسوع أوروبا كلها بمنحه إياها حرية مطلقة وبإهماله الشروط اللازمة لدرجة أن انتشر فيهم الفسق والفجور كالكلاب والخنازير، وقد وصلت الفاحشة والخلاعة لدرجة أن تكتب جملة: "حبيبتي أعطيني قُبلة" على علب الحلويات والمغلفات البريطانية؛ ففي رقبة من هذا الإثم؟ من المؤكد أنه في رقبة يسوع الذي أذن للشباب والفتيات أن ينظر بعضهم إلى بعض بغير قصد الزنا أيها الغبي، هل قصد الزنا في سيطرة الإنسان؟ فالإنسان الذي ينظر إلى النساء غير المحرمات بكامل الحرية باستمرار سوف ينظر إليهن يوما بنية فاسدة أيضا، لأن ثوائر النفس تلازم كل إنسان وإن التجارب تفيدنا بصوت عال بل تصرخ: إن النظر إلى النساء غير المحرمات لا يؤدي إلى عاقبة محمودة أبدا. فما السبب في شيوع الزنا في أوروبا؟ ألا إن السبب ۳۹ النور: ٣١