الحكم السماوي والآية السماوية

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 15 of 156

الحكم السماوي والآية السماوية — Page 15

α107 الحكم السماوي ١٤٩) وبالتالي دأب على شتائم ومسبات يخجل من سماعها حتى السفلة من الناس، ووصل الأمر بهذا الشخص ذي "الفطرة الطاهرة" إلى أن وقف أمام مئات الناس في المسجد الجامع بدلهي وكال لي شتائم قبيحة وفاحشة، وكان من بين الذين سمعوا تلك الشتائم "شيخ حامد علي" أيضا الذي يعمل عندي، كما صدّق أناس آخرون أيضا هذا الخبر. علاوة على ذلك فإن هذا "الشخص الصالح" قد قال عني في محطة "فلور" أمام جماعة من الناس: إنه سيموت موت الكلب كما سماني كافرًا ودجّالا في كتاباته. ولقد بعث في ١١ أكتوبر ۱۸۹۱ بطاقة بريدية إلى الموظف الحكومي في ولاية جامون "المنشي فتح محمد" وهي أمامي الآن، ولم يكتب فيها إلا الشتائم المنحطة. فما ظنه بكتابة مثل هذه المسبات القبيحة في عبارة مكشوفة على البطاقة البريدية التي يقرأها كل فلان وعلان، وبذاءة اللسان المصحوبة بدوافع المعارضة الشديدة، هل يحب الله تعالى كل هذه الأمور؟ وهل هذه سيرة النبلاء والشرفاء؟ ولقد كتب هذا "الرجل الصالح" بكل حماس في بطاقة ١١ أكتوبر عن هذا العبد الفقير أن هذا الشخص في الحقيقة كافر ودجال وملحد وكذاب يا مولاي الكريم ويا حبيبي المعبود! لك أترك الرد على كل أقواله الجارحة ولعناته وشتائمه، فإن كان هذا هو رضاؤك فإنني أرضى برضائك، ولا أريد شيئًا أكثر من أن ترضى عني، لا يخفى عنك قلبي، لأن نظرتك تصل إلى أعماق نفسي، فإن رأيت في ما يخالف قولي فأخرجه مني، وإن رأيت في سيئة من السيئات فإنني أعوذ منها بوجهك الكريم، يا هادتي