نسيم الدعوة — Page 156
101 هذه الشبهة أن الذي نقصه شيء يوفى حسابه كاملا يوم القيامة، والذي نال جزءا أكبر حوسب حينذاك. لذا كيف يمكن أن يكون التفاوت البسيط في الدنيا الفانية دليلا على التناسخ؟ والقول ردًّا على "النيوك" بأن في المسلمين أيضا عادة " نكاح المتعة" جواب غريب. لا أدري ماذا يفهم السادة الآريون من نكـــاح المتعة. فليكن واضحا أن الله تعالى لم يعلّمنا في القرآن الكريم شيئا في هـذا الخصوص سوى النكاح. غير أن فرقة في مذهب الشيعة يعقدون قـرانــــا مؤقتا؛ أي إبقاء النكاح قائما إلى وقت معين ثم يقع الطلاق، وهـذا يسمونه متعة. ولكن ليس لديهم دليل على ذلك من كلام الله تعالى. ومع ذلك هو نوع من النكاح، وزمن الطلاق فيه معروف، بينما لا علاقة لمسألة "النيوك" بالطلاق قط. إن علاقات الزوجين تنقطع كليـــا بعد الطلاق ويعتبر كل من الزوجين أن الآخر مات بالنسبة له. وزد إلى ذلك أن مسألة الطلاق موجودة في كل دين بسبب حاجة الناس إليه. فقد سُنّ هذا القانون في الغرب أيضا. وأما الاعتراض بـأن المسلمين يعددون الزوجات فلا علاقة له أيضا مع "النيوك"، إذ إن الراجــــات في الهندوسية وكبارهم أيضا كانوا يعددون ولا يزالون يفعلون. والاعتراض أن نكاح نبينا بالسيدة زينب عُقد في السماء، يُثبت غباوة المعترض فقط الحق أن نكاحات أنبياء الله ورسله تُعقد في السماء في الحقيقة لأنه