نسيم الدعوة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 156 of 134

نسيم الدعوة — Page 156

. ١٥ نسيم الدعوة هذه الشبهة أن الذي نقصه شيء يوفى حسابه كاملا يوم القيامة، والذي نال جزءا أكبر حوسب حينذاك. لذا كيف يمكن أن يكون التفاوت البسيط في الدنيا الفانية دليلا على التناسخ؟ والقول ردا على "النيوك" بأن في المسلمين أيضا عادة " نكاح المتعة" جواب غريب. لا أدري ماذا يفهم السادة الآريون من نكاح المتعة. فليكن واضحا أن الله تعالى لم يعلّمنا في القرآن الكريم شيئا في هــذا الخصوص سوى النكاح. غير أن فرقة في مذهب الشيعة يعقدون قرانـــــا مؤقتا؛ أي إبقاء النكاح قائما إلى وقت معين ثم يقع الطلاق، وهذا يسمونه متعة. ولكن ليس لديهم دليل على ذلك من كلام الله تعالى. ومع ذلك هو نوع من النكاح، وزمن الطلاق فيه معروف، بينما لا علاقة لمسألة "النيوك" بالطلاق قط. إن علاقات الزوجين تنقطع كليــــا بعد الطلاق ويعتبر كل من الزوجين أن الآخر مات بالنسبة له. وزد إلى ذلك أن مسألة الطلاق موجودة في كل دين بسبب حاجة الناس إليه. فقد منّ هذا القانون في الغرب أيضا. وأما الاعتراض بأن المسلمين يعددون الزوجات فلا علاقة له أيضا مع "النيوك"، إذ إن الراجات في الهندوسية وكبارهم أيضا كانوا يعدّدون ولا يزالون يفعلون. والاعتراض أن نكاح نبينا بالسيدة زينب عُقد في السماء، يُثبت غباوة المعترض فقط. الحق أن نكاحات أنبياء الله ورسله تُعقد في السماء في الحقيقة لأنه