نسيم الدعوة — Page 109
إلها زائفا، كذلك الفيدات أيضا أربعة وعلمت عبادة النار وغيرها. ولكن من الممكن والأقرب إلى القياس أن هذا الكتاب تعرض للتحريف، وكان صحيحا ومن الله في زمن من الأزمان ثم فسد بتصرف الجهلاء وتحريفهم، وشطبت منه عبارات تقول بألا تعبدوا الشمس والقمر والهواء والنار والماء والسماء والأرض وغيرها. ومع أن الكتاب صـــار خطيرا ومضرا نتيجة هذا القدر من التغيير والتحريف ولكنه لم يكن بلا جدوى في وقت من الأوقات. من كان لديه إلمام بتاريخ الهندوس يعلم جيدا أن تغييرات كثيرة طرأت على الفيدات، وحرقها المعارضون في غابر الأزمان، وظلت إلى مدة من الزمن في قبضة أناس كانوا مشغوفين بعبادة العناصر والأوثان، وحرمت قراءتها إلا على هؤلاء البراهمة. لذا فإن كتب الفيدات ليســـــــت في متناول اليد بسهولة بل توجد فقط في مكتبات البراهمة الكبار الذين أن كانوا قد صاروا عبدة الأوثان والعناصر. ففي هذه الحالة يقبل العقل : هؤلاء البراهمة قد أضافوا إلى الفيدات أمورا شركية كثيرة. وكثير مـــن الباحثين في الهند يعتقدون أنه قد أضيف إلى الفيدات في بعض الأزمنة وأنقص منها في أزمنة أخرى وأحرقت في بعض الأزمنة. وعندما فَرَغَ الآريون من النزاعات الداخلية وقعوا في براثن حكومات خارجية. لقد بقيت الحكومة الإسلامية في هذا البلد إلى سبع مائة سنة، ومعتقــد