مطالبہء اقلیت کا عالمی پس منظر

by Other Authors

Page 226 of 344

مطالبہء اقلیت کا عالمی پس منظر — Page 226

226 تلك المقالة في جريدة الفتح الذى يثني على تفسيره ويعتقد فيه من المديح الغالى من رفقاء اعضاء جريدة المعارف وهو على بصيرة من مقالة المعارف فكيف قال ما قال والى الله الاشتكاء فقد بلغ الحزام التبيين وبلغ السكين العظم لاعاصم اليوم الا من رحم ثم ان ما ذكرته هي اصوله التي عليها أساس تفسيره واما تحويل كثير من الأيات الى ما يهواه والتاويل فيها بما لا يحبه الله ولا يرضاه وما لم ينقل ممن أنزل عليه القرآن ولا من اصحابه المخاطبین به بل ثبت و صح خلاف ما قاله كثير ليس هذا موضع سرده ولا موضع الرد عليه وانما نقتصر على تفسير بعض الآيات ايقاظاً للغافلين وتحذير للمغرورين۔۔۔۔۔بنوری صاحب نے اس کی بعض مثالیں بیان کرنے کے بعد لکھا: وغيرها من تأويلات الآيات بما لا يتأوّلها ائمة اهل السنة وجماهير الامة و کل تفسیره مشحون بأمثال هذه التاويلات الركيكة التي لا نفاذ لها ولا مساغ و من دابه الخاص انه لا يلتفت قط في تفسير الآيات الى الاحاديث والآثار وينوط الأمر على كتب التاريخ من مورّخي اليونان والفرنسا وغيرهم وان كان مدارها على الجزاف والخرص ولا يلتفت الى الاحاديث وان كانت فى الباب موجودة وكانت اقوى سنداً من تلک الآثار والكتبات التاريخية التي ليس عليها دليل وبرهان كما قال جل ذكرهِ مَا لَهُمْ بِذَالِكَ مِنْ عِلْمٍ أَنْ هُمْ أَلَا يَخْرُصُوْنَ ومن دابه انه اذا قام رأياً فى امر فيز عمه امراً قطعياً بحيث لا يقاومه حديث مرفوع ولا اثر صحيح ولا دراية صحيحة و من دابه انه يعزوا الى المفترين قولاً ضعيفاً في آية ويكون هناک اقوال قوية غيره فيرد على القول الضعيف ويتمسك بقول آخر من اقوالهم ويصدع به مستكبراً كانه ابوعذرته وابن بجدته وان