مطالبہء اقلیت کا عالمی پس منظر

by Other Authors

Page 227 of 344

مطالبہء اقلیت کا عالمی پس منظر — Page 227

227 المفسرين لاخبرة لهم به وربما يستهزأبهم متمثلاً بقول الشاعر نزلوا بمكة في قبائل نوفل ونزلت با البيداء ا بعد منزل وذى خطل في القول يحسب انه مصيب فما يلهم به فهو قائله وقد شاع له مكتوب في بعض الجرايد الاردوية وصدع فيه بأن الامور التي عليها مدار النجاة لا بد ان يصرح بها القرآن لصلحة وأَقِيمُوا الصَّلوةَ بل اصرح منها ولا بد أن يأمر بان يصدق به فكلما جاء فی القرآن امر فی غیر الامور التي عليها مناط النجاة ولم يكن منتظما في سلك العقائد فلا يلزم المرء قبوله واعتقاده و قال و من اعتقادى انه لا ينزل المسيح ابن مريم (علیه السلام) فقیل له فی ذالک کیف نعتقد ذالک و قد صح فی نزوله احادیث و تواترت فما قولك فيها فأجاب "ذکر نزوله في سلسلة اشراط الساعة وليس مما يدخل في العقيدة وياللعجب أليس التصديق بما جاء به نبینا القرشي محمد وال الله لهم من العقيدة فاذا جاء رسولنا الله بأمر واخبر بوقوعه وصح الاسناد و اتصل به و تواتر عنه شرقاً وغرباً على ظهر البسيطة فهل نرتقب بعده فی الایمان به و الاذعان له لأمر آخر حتى يامرنا صريحاً بقوله وأمنوا بنزول ابن مريم علاانه لا يكفى هذا عنده في الحديث بل لا بد ان يكون في القرآن وأمنوا بنزول عيسى ابن مريم أفليس يكفى قولة و وكيف انتم اذا نزل فيكم ابن مريم واى صراحة ابين منها وای اخبار اصرح منه ومع هذا تواتر معناه (ع) في طلعة الشمس ما يغنيك عن رجل۔ولوكان الامر كما زعم فأين الصلوات الخمس صراحة واين مقادير