مِنن الرحمن — Page 58
۵۸ لا يبصر إنا نشاهــــد حســـنه وجمــــاله وملاحةً في مُقْلةٍ كَحْلاء بدر من الله الكــريم بفضـــله والبدر لا يغسو بلغــــي ضراء الكُفَّارُ نور جماله والموتُ خير من حياة غشاء إنا بــراء في مناهج دينـه من كل زنديق عـــــدو دهــــاء نختار آثار النبي وأمــره نقفُو كتاب الله لا الآراء يا مُكْفِرِي إِن العواقب للتَّقَى فانظُر مآل الأمر كالعقلاء إني أراك تميس بالخيلاء أنسيت يومَ الظعن والإسراء تب أيها الغالي وتأتي ساعة تُمسي تعض يمينك الشلّاء أفتضربنَّ على الصفاة زجـــاجة هون عليك ولا تمت بإباء غرتك أقوال بغير بصيرة سترت عليك حقيقة الأنباء إن السُّموم لَشَرُّ ما في العالَمِ ومن السمـــوم غوائلُ الآراء جاوزت بالتكفير عرصات التقى أشققت قلبي أو رأيت خفائي تأتيك آياتي فتعرف وجهها فاصبر ولا تترك طريق حياء إن المقرب لا يضاع بفتنة والأجر يُكتب عند كل بلاء يا ربنا افتح بيننا بكرامة يا مَن يرى قلبي ولُبَّ لِحائي يا من أرى أبوابه مفتوحةً للسائلين فلا ترد دعائي