مِنن الرحمن

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 59 of 120

مِنن الرحمن — Page 59

المقدمة في ذكر أسباب تأليف الكتاب وبيا زما علمنا من الله الوهاب اعلم، حفظك الله القيوم وأيدك في خير تروم، أن هذا الزمان هو الزمان الظلوم، كأنه اليوم المسموم، أو البلاد الجروم، ضاعت فيه المعارف والعلوم، وشاعت البدعات والرسوم، وخلصت للدنيا الهمم والهموم، وحمئتْ بِتَارُ الطبائع ونُزِحَ الجموم، وحسبوا الزَّقُوم كأنه ، وقَلَّ المؤمنون وكثر اللئام الخصوم، وجعلوا المسيح إلها وقد رأوا أنه المسكين الجهوم، وكذلك جاءت الأيام الحسوم، فنشكو إلى الله رب العالمين. والذي نوّر الشهب، وأزجى للمطر السحب، وخلق السماواتِ طباقًا، وطبّقها إشراقًا، إن الظلماتِ كثرت في هذا الزمان، وحلّت في جذر قلوب الرجال والنسوان ومالتِ الطبائع إلى الضيم والزور، الزقوم الأول هو شجر في الجحيم منها طعام الأثيم، والزقوم الثاني هو الزبد بالتمر. (اللجنة)