مسیح اور مہدیؑ — Page 504
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 504 عکس حوالہ نمبر: 174 -15 - رسول اللہ کے کامل غلام مہدی کا عالی مقام نابعين له كلهم ، ولا يناقض ما ذكرناه لأن باطنه باطن محمد عليه الصلاة والسلام لولهذا قيل إنه حسنة من حسنات سيد المرسلين وأخبر عليه الصلاة والسلام بقوله : إن اسمه اسمى وكنيته كنيتي فله المقام المحمود : ولا يقدح كونه تابعا فى أنه معدن علوم الجميع من الأنبياء والأولياء فإنه يكون في علم التشريع والأحكام أنزل كما يكون في علم التحقيق والمعرفة بالله أعلى ، ألا ترى إلى ما ظهر في شرعنا من فضل غمر فى أسارى بدر حيث أشار إلى قتلهم حين نزل قوله تعالى ما كان لنبي أن يكون له أسرى حتى يثخن فى الأرض تريدون عرض الدنيا إلى قوله لولا كتاب من الله سبق لمسكم فيها أخذتم عذاب عظيم - وقال عليه الصلاة والسلام ه لو نزل العذاب لما نجى منه غير عمر وسعد بن معاذه وبكى عليه الصلاة والسلام حين تيم ه جبريل على الخطأ ونزول الوحى بأن يقتل من أصحابه بعدد الأسارى الذين أطلقوهم وأخذوا منهم الفداء، ومن حديث تأبير النخل حيث منع عليه الصلاة و السلام منه ثم تبين الخطأ فتمال اعملوا فأنتم أعلم بأمور دنياكم ( وقال الخضر موسى: أنا على علم علمنيه الله لا تعلمه أنت، وأنت على علم علم اك الله لا أعلمه أنا ( أى لا ينبغي لكل واحد منا الظهور بما يباين مقامه و مرتبته ، ولهذا قال فما يلزم الكامل أن يكون له التقدم في كل شيء وفي كل مرتبة والباقي ظاهر ، وأما حديث الرؤيا في قوله ( ولما مثل النبي صلى الله عليه وسلم بالحائط من اللبن وقد كمل سوى موضع لبتة فكان صلى الله عليه وسلم تلك اللبنة ، غير أنه صلى الله عليه وسلم لا يراها إلا كما قال لبنة واحدة وأما خاتم الأولياء فلا يدله من هذه الرؤيا ، فيرى ما مثله به رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ويرى فى الحائط موضع لبنتين واللين من ذهب وفضة فيرى اللبنتين اللتين ينتقص الحائط عنهما ويكمل ما لبنة فضة ولينة ذهب فلا بد أن يرى نفسه تنطبع فى موضع تينك اللبنتين فيكون خاتم الأولياء تينك اللبنتين فيكمل الحائط بهما ، والسبب الموجب لكونه رآها لبنتين أنه تابع لشرع خاتم الرسل في الظاهر وهو موضع اللبنة القضية وهو ظاهره وما يتبعه فيه من الأحكام كما هو آخذ عن الله في السر ما هو بالصورة الظاهرة متبع فيه لأنه يرى الأمر على ما هو عليه فلا بد أن براه هكذا وهو موضع اللينة الذهبية في الباطن فإنه آخذ من المعدن الذى يأخذ منه الملك الذي يوحى به إلى الرسل ، فإن فهمت ما أشرت به فقد حصل لك العلم النافع فكل نبي من لدن آدم إلى آخر نبي أحد يأخذ إلا من مشكاة خاتم النبيين صلى الله عليه وسلم وإن تأخر وجود طينته ، ما متهم فكان ختم الأولياء مرتبة من مراتب ختم الرسل وهو معنى قوله ( وهو حسنة من حسنات خاتم الرسالة أوبالي۔سعيد ورد إن الله تعالى مائة وأربعة وعشرين آنها من الأنبياء، وممثلي ومثل الأنبياء كمثل القصر أحسن بنيانه وترك منه موضع لبنة قطاف بها النظار يتعجبون من حسن بنيانه إلا موضع تلك اللينة : فكنت أنا سدة تلك المهنة ختم في البنيان وختم في الرسله اه۔فلا بد له من هذه الرؤيا دليلا على ختميته في الولاية ، يكمل الحائط بها كما يكمل يلينة واحدة في رؤيا خاتم المرسل الوجود التطابق بينهما۔- ترجمہ: اور ہماری اس بیان کردہ بات کی مخالفت نہیں کی جاسکتی، کیونکہ اس مہدی کا باطن محمد صلی اللہ علیہ وسلم کا باطن ہوگا۔اور اس لئے کہا گیا ہے کہ وہ (مہدی) سید المرسلین کی حسنات میں سے ایک حسنہ (نیکی) ہے۔اور رسول اللہ نے اس کی خبران الفاظ میں دی ہے کہ اس کا نام میرا نام اور اس کی کنیت میری کنیت ہے اور اسے مقام محمود حاصل ہے۔