مسیح اور مہدیؑ — Page 503
مسیح اور مہدی حضرت محمد رسول اللہ کی نظر میں 503 عکس حوالہ نمبر: 174 - {T- رسول اللہ کے کامل غلام مہدی کا عالی مقام بالعجز وهو أعلى ( وهذا هو أعلى عالم بالله وليس هذا العلم ) بالأصالة ( الالخاتم الرسل وخاتم الأولياء ، وما يراه أحد من الأنبياء والرسل إلا من مشكاة الرسول الخاتم ، ولا يراء أحد من الأولياء ، إلا من مشكاة الولى الخاتم ، حتى أن الرسل لا يرونه متى رأوه إلا من مشكاة خاتم الأولياء ) أي الرسل كلهم يأخذونه من خاتم الرسل وهو يأخذ من باطنه من حيث أنه خاتم الأولياء لكن لا يظهر لأن وصف رسالته يمنعه فإذا ظهر باطنه في صورة خاتم الأولياء بظهره : والحاصل أن الرسل والأولياء كلهم يرونه من مشكاة خاتم الأولياء : ر فإن الرسالة والنبوة أعنى نبوة التشريع ورسالته تنقطعان ) إنما قيد النبوة بالتشريع اخترازا عن نبوة التحقيق فإن النبي له جهتان تبليغ الأحكام المتعلقة بحوادث الأكوان والإخبار عن الحق وأسمائه وصفاته وأحوال الملكوت والجبروت وعجائب عالم الغيب وهو باعتبار التبليغ رسول وشارع ونبوته تشريعية وباعتبار الأنباء عن الغيب ، وتعريف الحق بذاته وأسمائه ولى ونبوته تحقيقية ، فرسالة التشريح ونبوته تنقطعان لأنهما كمال له بالنسبة إلى الخلق وأما القسم الآخر فمن مقام ولايته التى هى كمال له بالنسبة إلى الحق لا بالنسبة إلى الخلق بل كمال حقمانى أبد كما قال ( والولاية لا تنقطع أبدا ) فهو باعتبار ولايته أشرف منه باعتبار رسالته ونبوته التشريعية فخاتم الرسالة من حيث الحقيقة هو خاتم الولاية ومن حيث كونه خاتما للولاية معدن هذا العلم وعلوم جميع الأولياء والأنبياء وهو مقامه المحمود الذي يبعثه فيه ، فاعلم ذلك حتى لا تتوهم أنه محتاج في علمه إلى غيره ، وهو معنى قوله ( فالمرسلون من كونهم أولياء لا يرون ما ذكرناه إلا من مشكاة خاتم الأولياء فكيف من دونهم من الأولياء ( ) قوله ( وإن كان خاتم الأولياء تابعا في الحكم لما جاء به خاتم الرسل من التشريع فذلك لا يقدح في متمامه ولا يناقض ما ذهبنا إليه ، فإنه من وجه يكون أنزل كما أنه۔من وجه يكون أعلى ، وقد ظهر فى ظاهر شرعنا ما يؤيد ما ذهبنا إليه في فضل في أساري بدر بالحكم فيهم في تأبير النخل ، فما يلزم الكامل أن يكون له التقدم في كل شيء وفي كل مرتبة ، وإنما نظر الرجال إلى التقدم فى رتب العلم بالله هنالك مطلبهم۔وأما حوادث الأكوان فلا تعلق خواطرهم بها فنحقق ما ذكرناه ( إشارة إلى أن خاتم الأولياء قد يكون تابعا في حكم الشرع كما يكون المهادى الذى بحى في آخر الزمانِ ، فإنه يكون في الأحكام الشرعية تايعا لمحمد صلى الله عليه وسلم ، وفى المعارف والعلوم والحقيقة تكون جميع الأنبياء والأولياء ) وليس هذا إلا ) أي لا يأتي على العطاية الذاتية الذي أعطى السكوت الأحد من الله بالذات ) إلا لخاتم الرسل ( من حيث وسيليته ) وخاتم الأولياء ) من حيث ولايته اه بالي۔والمراد يقوله ( من مرجه يكون أعلى ) بيان زيادة خاتم الأولياء من الوجه المذكور ، ولا يلزم۔الأفضلية وإنما يثبت فضيلته من حيث هو مشروع على التابع إذا لم يكن متبوعية ذلك المتبرع من التابع فكان التابع من حيث أنه تابع أفضل من المتبوع من حيث أنه متبوع تكون المتبوعية له من إعطاء التربع أعلى وأشرف على معلومات فكذلك تختم الرسل تلبيته الام الأولياء تابعية ساحب القوى تراه في أسلم رادانه ، * شير L نكا أن الر ترجمہ: مہدی جو آخری زمانہ میں آئے گا ، وہ شرعی احکام میں حضرت محمد مصطفی اصلی اللہ علیہ وسلم کا تابع ہوگا۔اور معارف اور علوم اور حقیقت میں تمام انبیاء اور اولیاء اس کے تابع ہوں گے۔