مصالح العرب (جلد 1 ۔ابتداء سے ۱۹۵۴ء تک)

by Other Authors

Page 388 of 635

مصالح العرب (جلد 1 ۔ابتداء سے ۱۹۵۴ء تک) — Page 388

366۔۔جلد اوّل مصالح العرب۔حكم المسلم الذى ينكر أنه حى؟ و ماحكم من لا يؤمن به إذا فرض أنه عاد إلى الدنيا مرة أخرى؟ وقد حول هذا السوال إلى فضيلة الأستاذ الكبير الشيخ محمود شلتوت عضو جماعة كبار العلماء فكتب ماياتي: أما بعد فإن القرآن الكريم قد عرض لعيسى عليه السلام فيما يتصل بنها ية شأنه مع قومه في ثلاث سور- 1- في سورة ال عمران قوله تعالى فلما أحس عيسى منهم الكفر قال من أنصارى إلى الله - قال الحواريون نحن أنصار الله امنا بالله واشهد بأنا مسلمون ربنا أمنا بما أنزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ومكروا ومكر الله والله خير الماكرين إذ قال الله يا عيسى إنى متوفيك ورافعك إلى ومطهرك من الذين كفروا وجاعل الذين اتبعوك فوق الذين كفرو إلى يوم القيامة ثم إلى مرجعكم فأحكم بينكم فيما كنتم فيه تختلفون (55-53) 2 وفى سورة النساء قوله تعالى وقولهم إنا قتلنا المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وما قتلوه وما صلبوه ولكن شبه لهم وأن الذين اختلفو فيه لفى شك منه مالهم به من علم إلا اتباع الظن وما قتلوه يقينا بل رفعه الله إليه وكان الله عزيزاً حكيما- (158,157) الله 3- و في سورة المآئدة قوله تعالى- وإذ قال الله يا عيسى أأنت قلت للناس اتخذوني و أُمِّيَ الهَين من دون قال سبحنك مايكون لي أن أقول ماليس لي بحق إن كنت قلته ابن مريم فقد علمته تعلم ما فى نفسى ولا أعلم ما في نفسك إنك أنت علام الغيوب ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدو الله ربی وربكم و كنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتنى كنت