محاضرة لدهيانة — Page 141
محاضرة لدهیانه 121 أما إذا سمى الله أحدا باسم عيسى فعليه يعترضون كان يجدر بهم النظر في الموضوع؛ هل ترافق المبعوث آيات أم لا ؟ وإذا وجدوا الآيات فما كان يليق بهم أن يتجاسروا على الإنكار ولكنهم لم يبالوا بالآيات ولا بالتأييدات بل قالوا فور سماعهم ادعائى : أنت كافر ! القاعدة العامة الله هي أن الوسيلة المثلى لمعرفة الأنبياء عليهم السلام والمبعوثين هي معجزاتهم وآياتهم. فكما أن شخصا ما عندما يُعين حاكما من قبل من الحكومة يُعطَى علامةً، كذلك لمعرفة المبعوثين من الله أيضا علامات وآيات. أقول بكل تحد إن الله لم يُظهر في تأييدي آية أو آيتين أو مئتي آية، بل أظهر مئات الآلاف من الآيات. وهي ليست مما لا يعرفه أحد، بل يشهد عليها مئات الآلاف من الناس وأستطيع القول بأنه سيكون في هذا الاجتماع مئات من الشاهدين عليها. لقد ظهرت لي الآيات أيضا. من السماء ومن أيضا الأرض ولقد تحققت أيضا الآيات كانت خاصة بادعائي، وقد أخبر بها النبي ﷺ والأنبياء الآخرون أيضا من قبل منها مثلا آية الكسوف والخسوف التي شاهدتموها جميعا. لقد أنبئ في حديث صحيح أن الكسوف والخسوف سيحدثان في شهر رمضان في زمن المهدي والمسيح. أخبروني الآن: هل تحققت هذه الآية أم لا؟ هل من أحد يستطيع القول بأنه لم يشهد هذه الآية؟ كذلك أنبئ بتفشي الطاعون في ذلك الزمن، وبأنه سيكون من الشدة بحيث يموت به سبعة نفر من عشرة فهل ظهرت آية الطاعون أم لا؟ وقد ورد أيضا أنه ستُخترع مركبة جديدة وستتعطل بسببها القلاص. ألم تتحقق هذه الآية باختراع القطار ؟ حتّامَ أحصي الآيات؟! إن قائمتها طويلة جدا. تدبروا الآن، فقد اعتُبرتُ أنا المدعي دجالا وكاذبا؛ ولكن يا لها مفارقة! إذ تحققت جميع الآيات من أجلي أنا الكاذب!! وإذا كان مبعوث آخر قادما؛ فماذا بقي في نصيبه؟! اعدلوا واتقوا الله، هل يؤيد الله تعالى كاذبا أيضا بهذه الطريقة؟! من