محاضرة لاهور — Page 45
أحد طريق الإلحاد صراحة؛ فمن يستطيع أن يمنعه؟ وإلا فهذه النبوءات الثلاث تسطع كالشمس. من الواضح أنه إذا أمكن التنبؤ في هذا الزمن بالتخمين والتخريص أو بالعقل فقط، لشخص يعيش في زاوية الخمول وهو وحيد وعديم الحيلة لا حول له ولا قوة، ولا علامات تشير إلى أنه سيجعل إماما لمئات الآلاف من الناس، ولا مؤشر على تقديم الناس له آلاف الروبيات؛ أنه سينال إقبال الناس ونصرة الله إلى هذا الحد، فليقدم المنكرون نظيرا بذكر اسمه. وخاصة إذا وضعت النبوءتان المذكورتان مع النبوءة الثالثة التي تفيد أن الناس سيبذلون قصارى جهودهم لكيلا تتحقق هذه النبوءات، ولكن الله تعالى سيحققها، ولن يكون بد من الاعتراف بالنظر إلى هذه النبوءات الثلاثة نظرة شاملة بأنها ليست من صنع آنها الله. الإنسان، لأنه ليس للإنسان أن يدعي أنه سيعيش أيضا إلى تلك المدة. والنبوءة الرابعة في تلك الإلهامات هي أن شخصين من المنتمين إلى هذه الجماعة سيُستَشهَدان في تلك الأيام. فقد استُشهد الشيخ عبد الرحمن بأمر من الحاكم عبد الرحمن والي كابول، واستشهد المولوي صاحب زاده عبد اللطيف خان في كابول بأمر من الحاكم حبيب إضافة إلى ذلك هناك مئات النبوءات التي تحققت في وقتها. ففي إحدى المرات أخبرتُ المولوي الحكيم نور الدين قبل الأوان أنه سيُرزق ولدًا مع عدة بثور على جسمه؛ وكذلك كان فقد ولد ذلك الولد وعلى جسمه بثور. قد يكون المولوي نور الدين موجودا في هذا الاجتماع ويستطيع كل شخص أن يسأله مستحلفا إياه فيما إذا كان ذلك صحيحا أم لا. ثم حدث مرة أن مرض عبد الرحيم ابن سردار محمد علي خان زعيم مالير" كوتله" وبدت بوادر اليأس للعيان، فأخبرني الله بإلهام أنه يمكن أن يُشفى بشفاعتك. فأكثرت له من الدعاء كناصح مشفق، وشفي الولد وكأن مينا قد أحبي. كذلك مرض ابنه الثاني- واسمه عبد الله خان وأوشك على الموت نتيجة إصابته بمرض خطير. فأُخبرتُ بشفائه أيضا، وشفي بدعائي.