كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 42 of 430

كتاب البراءة — Page 42

٤٢ هذه الإلهامات قرابة مائة شخص من أبناء جماعتي قبل الأوان، منهم أخونــــا المولوي الحكيم نور الدين، وأخونا المولوي عبد الكريم السيالكوتي وأخونا شيخ رحمة الله الغجراتي وأخونا خواجه كمال الدين الحائز على شهادة بكالوريوس، وأخونا ميان محمد علي الحائز على الماجستير، وأخونا الحكيم فضـــل الـــدين وأخونا سيد حامد شاه وأخونا خليفة نور دين من جامون وأخونا مرزا خـــــدا بخش وغيرهم من الأحبة. ويمكن أن يبيّن كل واحد منهم حلفا أن هذه الإلهامات قُرئت عليهم كنبوءة. لقد نفعت هذه القضية جماعتنــا حيث رأوا بسببها عدة آيات، منها الآية أن الله أنبأني قبل الأوان بحدوث القضية وبشرني بالبراءة أخيرًا، والآية الثانية هي أنه كان قد نُشر سلفا في الإعلان المطبوع "إني مهين من أراد إهانتك" فقد لاحظوا تحققها، والآية الثالثة أن المعارضين أرادوا يتهموني لكن الله له الا الله دائهم هم أنفسهم في نظر القضاة، والآية الرابعة أن محمد حسين أراد أن يراني مهانًا لكن الله ألقى عليه ذلك الهوان وأنقذني مـــن شره. هذا تأييد إلهي فلتتذكره جماعتنا. وكانت الحكمة الإلهية العظيمة في هذه أن القضية أن يثبت الله مماثلتي بالمسيح الناصري الله في هذا المجال أيضــــا يُظهر على الناس مماثلة سوانحي ،بسوانحه فقد ظهرت كل تلك المماثلات في هذه القضية، منها أن يهوذا الاسخريوطي أحد مريدي عيسى ال بالاسم فقط قد ساعد اليهود على اعتقاله العلا مقابل الثلاثين من الفضة، كذلك حدث في قضيتي إذ إن عبد الحميد الذي ادعى أنه مريدي ذهب إلى النصارى ونسج قضية ضدي استسلاما لإغراءاتهم وتعليمهم بأني خططت للقتل. والمماثلة الثانية أن قضية المسيح كانت قد انتقلت من محكمة إلى محكمة، كذلك قضيتي أيضا من محافظة أمرتسر إلى محافظة غور داسبور. المماثلة الثالثة أن بيلاطس كان قد قال بحق المسيح إنه لا يرى عليه أي ذنب، وكذلك النقيــــب نقلت