كتاب البراءة — Page 42
٤٢ كتاب البراءة هذه الإلهامات قرابة مائة شخص من أبناء جماعتي قبل الأوان، منهم أخونا المولوي الحكيم نور الدين، وأخونا المولوي عبد الكريم السيالكوتي وأخونا شيخ رحمة الله الغجراتي، وأخونا خواجه كمال الدين الحائز على شهادة بكالوريوس، وأخونا ميان محمد علي الحائز على الماجستير، وأخونا الحكيم فضل الدين وأخونا سيد حامد شاه وأخونا خليفة نور دين من جامون وأخونا مرزا خـــــدا بخش وغيرهم من الأحبّة. ويمكن أن يبين كل واحد منهم حلفا أن هذه الإلهامات قُرئت عليهم كنبوءة. لقد نفعت هذه القضية جماعتنا حيث رأوا بسببها عدة آيات، منها الآية أن الله أنبأني قبل الأوان بحدوث القضية وبشرني بالبراءة أخيرًا، والآية الثانية هي أنه كان قد نُشر سلفًا في الإعلان المطبوع "إني مهين من أراد إهانتك" فقد لاحظوا تحققها، والآية الثالثة أن المعارضين أرادوا أن يتهموني لكن الله الله أدائهم هم أنفسهم في نظر القضاة، والآية الرابعة أن محمد حسين أراد أن يراني مهانًا لكن الله ألقى عليه ذلك الهوان وأنقذني مـــــن شره. هذا تأييد إلهي فلتتذكره جماعتنا. وكانت الحكمة الإلهية العظيمة في هذه القضية أن يثبت الله مماثلتي بالمسيح الناصري الليل في هذا المجال أيضًا لكي يُظهر على الناس مماثلة سوانحي بسوانحه، فقد ظهرت كل تلك المماثلات في هذه القضية، منها أن يهوذا الاسخريوطي أحد مريدي عيسى اللي بالاسم فقط قد ساعد اليهود على اعتقاله العلي مقابل الثلاثين من الفضة، كذلك حدث في قضيتي إذ إن عبد الحميد الذي ادّعى أنه مريدي ذهب إلى النصارى ونسج قضية ضدي استسلامًا لإغراءاتهم وتعليمهم بأني خططت للقتل. والمماثلة الثانية أن قضية المسيح كانت قد انتقلت من محكمة إلى محكمة، كذلك نقلت قضيتي أيضًا من محافظة أمرتسر إلى محافظة غورداسبور. المماثلة الثالثة أن بيلاطس كان قد قال بحق المسيح إنه لا يرى عليه أي ذنب، وكذلك النقيـــــب