كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 43 of 430

كتاب البراءة — Page 43

٤٣ دوغلاس أيضًا قال لي في المحكمة أمام الدكتور كلارك: "أنا لا أتهمك بشيء". المماثلة الرابعة أن لصّا أدين وعُوقب في اليوم نفسه الذي نجا فيه المسيح من الموت على الصليب وكذلك في ۱۸۹۷/۸/۲۳م نفسه وفي لحظة تبرئتي نفسها مثل لص مسيحي من "جيش الخلاص" أمام المحكمة، فحكم عليه بالسجن ثلاثة أشهر. المماثلة الخامسة أن اليهود ورئيس الكهنة كانوا قد أثاروا ضجة كبيرة لاعتقال المسيح، وقالوا إن المسيح متمرد على الحكومة الرومانيــة، ويريــــد أن يتولى الحكم، كذلك تقدَّم محمد حسين البطالوي شاهدًا مع النصارى وأثار في المحكمة ضجة لمجرد الفتنة أنّ هذا الرجل يريد أن يكون ملكًا، ويقول إن جميع السلطنات المعادية له ستُقطع كلها. المماثلة السادسة أنه كما لم يُعر بيلاطس أي التفات لهراء رئيس الكهنة، وأدرك أنه عدو لدود للمسيح، كذلك لم يُعــــر النقيب اتش إم دوغلاس المحترم أي التفات لتصريح محمد حسين البطـــالوي وكتب في إفادته أن هذا الرجل عدو شرس لسيادة الميرزا، و لم يذكر إفادته في الحكم حتى الأخير، وعدّ تصريحه سخيفا تمامًا ومبنيا على الأنانية فقط. المماثلة السابعة أنه كما كان المسيح قد بشر قبل الاعتقال بأن الأعـداء ســـيعتقلونه ويسعون لقتله لكن الله سيُنقذه أخيرًا من فتنتهم ، كذلك قد نبأني الله قبل هذه القضية وقرأت جميع تلك الإلهامات على جماعة كبيرة حاضرة، والذين لم يكونوا حاضرين أرسلت إلى غالبيتهم رسائل، وعددهم ينـــوف علــى مائــة شخص. فليكن واضحًا أخيرًا أن قضية محاولة القتل التي رُفعت ضدي كانت في الحقيقة مزوّرة، فقد أدلى سعادة نائب المفوّض نفسه بشهادة على أن إفادة عبد الحميد ملحوظة: حين شبه المسيح نفسه بيونس فكان ذلك إشارةً إلى أنه سيدخل القبر حيًا ويبقى فيه حيًا، لأنه كان قد تلقى وحيًا من الله بأنه لن يموت على الصليب أبدًا. منه