كتاب البراءة — Page 349
٣٤٩ المتواضع، واستخدمت كلمات قذرة وخبيثة ومخادعة جدا، وصدر الافتراء الفياض بالشر والفتنة. لكن ليس ثمة حاجة لأضيع الأوقات ردا على ذلك، لأن الذي بيده الحساب يرى. وإنما أود أن أذكر أمرًا غريبًا جديرًا بالذكر وهو أنه حين قُرئت عليّ جريدة "جودوين صدي" أي القرن الرابع عشر) هذه للدعاء، حيث ورد أن شخصا صالحا حين قرأ هذا الإعلان روحي تحمست (إعلان) هذا العبد المتواضع جرى على لسانه عفويًّا: "إذا أراد الله تعالى هتك ستر أحد، جعله يطعن في عرض الأطهار" ولقد حاولت أن أكبح هذه الحركة الروحية وكظمتها وسعيت مرارا أن يخرج لكنه لم يخرج. عندئذ فهمت هذا الأمر من روحي، أنها من الله، فدعوت الله على الشخص الذي وصف في الجريدة بالشيخ الصالح، وأنا أعرف أن ذلك الدعاء قد أجيب، وذلك الدعاء: "يا إلهي؛ إذا كنتُ في علمك كذابًا ولست منك وأني كما قيل بحقي ملعون ومردود وكاذب وليست لي أي علاقة بك وليست لك أي علاقة بي، فإني ألتمس منك بتواضع، أن أهلكني. وإن كنتَ تعلم أني منك ومرسل منك وأنا المسيح الموعود فافضح هذا الرجل الذي وصف بالشيخ الصالح في هذه الجريدة. لكنه إذا جاء إلى قاديان في هذه الفترة وتاب في اجتماع عام فاعفُ عنه فإنك رحيم وكريم". فهذا هو الدعاء الذي دعوت به بحق هذا الشيخ، لكنني لا أعلم من هذا الشيخ - الذي عدني كذابا وتنبأ بافتضاحي - وأين يسكن وما دينه وإلى أي قوم ينتمي، وليست لي أي حاجة في أن أعلم، إلا أن قوله هذا آذى قلبي، وتولّد حماس لدي فدعوت عليه وطلبت من الله الله أن يحكم ما بين ١٨٩٧/٧/١م لغاية ١٨٩٨/٧/١م. ا ترجمة بيت فارسي. (المترجم)