كتاب البراءة — Page xxxiii
ترجمة غلاف الطبعة الأولى شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ في شهر يناير/كانون الثاني ١٨٩٨م إلهام: أليس الله بكاف عبده، فبرأه الله مما قالوا وكان عند الله وجيها. والله موهن كيد الكافرين. ولنجعله آية للناس ورحمة منا وكان أمرًا مقضيا (البراهين الأحمدية، الصفحة (٥١٦). ألم يثبت أن الله كاف عبده؟ لقد برأ الله ساحته من التهمة التي ألصقت به وكان الله قد قدر أن يضعف مفعول كيد الكافرين ويبطله. سنجعل هذه العملية آية رحمة لبعض الناس، ليتقوى بها إيمانهم وكان ذلك مقدرًا منذ البدء. (البراهين الأحمدية الصفحة ٥١٦). هذه النبوءة قد نُشرت في البراهين الأحمدية قبل هذه القضية بثمانية عشر عاما. ثم تلقيت عن هذا الابتلاء قبل رفع القضية بثلاثة أشهر - إلهاما نصه "قد ابتلي المؤمنون، ما هذا إلا تهديد الحكام. إن الذي فرض عليك القرآن لرادك إلى معاد. إني مع الأفواج آتيك بغتة. يأتيك نصرتي إني أنا الرحمن ذو المجد قبل أن يرفع الدكتور كلارك هذه القضية بشهرين تقريبًا أريتُ في الرؤيا أن صاعقة اتجهت إلى اتجاه بيتي لكنها عادت قبل أن تسقط، وتلقيت إلهامًا: "لا شيء، إنما هو تهديد الحكام. " ثم تلقيت إلهاما معناه "إن الصادق هو الذي يقضي أيام البلاء بحب ووفاء" ففهمت منه أني سأواجه فتنة من الحكام، وبتصوّر هذا الإلهام الموزون فورا صدر من قلبي وروحي بيت شعر وكأنه بيت ثان له، ما معناه گر قضا را عاشقی گردد اسیر بوسد آل زنجیر راکز آشنا " أي: لو اعتُقِلَ العاشق صدفة، لقبل السلاسل التي صفد بها بسبب حبيبه . منه