كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxxiv of 430

كتاب البراءة — Page xxxiv

والعلمی. مخالفوں میں پھوٹ. . . اور ایک شخص متنافس کی ذلت اور اہانت اور ملامتِ خلق. (اور اخیر حکم إبراء. . بے قصور ٹھہرانا" أي: فرقة بين المعارضين، وذلة شخص متنافس وإهانته وملامة الخلق له، ثم الحكم الأخير) الإبراء، أي تبرئة الساحة بلجت آياتي أي ستتعرّض أنت والذين معك من المؤمنين لابتلاء مؤاخذة الحكام، وتلك المؤاخذة تكون مجرد تهديد لا أكثر. إن الله الذي عهد إليك خدمة القرآن سيُعيدك إلى قاديان، سأنصرك مع ملائكتي بغتة، يحالفك نصري. إني أنا الرحمن ذو الجلال والمجد العظيم. سأشتت المعارضين (ففي ذلك إشارة إلى أن عبد الحميد والقس "غري" ونور الدين المسيحي، سيصدرون أخيرًا تصريحا معاكسا). أما جملة ذلة شخص متنافس وإهانته وملامة الخلق" فتشير إلى محمد حسين، إذ واجه الذلة والهوان في قضية طلب الكرسي وتعرض لأنواع الذلة ولوم الخلق نتيجة إدلائه بشهادة زور لصالح النصارى، وأخيرًا ستبرأ من التهمة ستتجلى آيتي فهذه نبوءة من الله قد أُطلع عليها قرابة مئتي إنسان نبيل قبل تحققها، فكما ورد " الوعد بالبراءة قبل ثمانية عشر عامًا من هذه القضية في الصفحة ٥١٦ مــن البراهين الأحمدية، قد أعيد الوعد نفسه في هذا الإلهام بكلمة "الإبراء"، فلينظر من كان له عين باصرة ما أعظم هذه الآية وليتحرَّ هل هذا من الصدق أم لا؟ إذ قد أُخبرت جماعة كبيرة بهذا قبل عدة أشهر، وقُرئت عليهم الإلهامـــاتُ المذكورة آنفا، وقد ذكر ذلك قبل ثمانية عشر عامًا في البراهين الأحمدية أن هذا النبأ الذي أنشره قبل الأوان سيكون آية لهذه الجماعة؛ وهذا ما حدث. فعندما سمعت جماعتنا كل هذه الإلهامات قبل تحققها ازداد إيمانهم وتقوّى. فهل يمكن أن يقبل أي سعيد أنه يمكن أن تكذب من أجلي جماعة تضم كبار النبلاء بمــــن فيهم الحائزون على الشهادات العليا في شتى العلوم والمهرة في القانون، ومسئولو