كتاب البراءة — Page 258
٢٥٨ كتاب البراءة المتتالية نرتقي إلى المراتب العالية بسبب هذا الكمال وكأننا نتمكن من رؤية الله بأم أعيننا، فهذا ما يسمى دينًا، وهذا ما يُسمى نبيًّا صادقًا يلاحظ ربيــع صدقه دوما، وفي كل عصر . فلا يليق بالعقلاء الثقة بمجرد القصص التي يحتمل فيها أنواع الإضافات والنقص. لقد اتخذ مئات الناس آلهة في هذا العالم، والمئات يُعدون أصحاب كرامات بناء على الأساطير، إلا أن صاحب الكرامات على وجه الحقيقة هو ذلك الذي لا يجفُ نهر كراماته في أي زمن، فذلك الإنسان هو سيدنا ومولانا النبي محمد الله. لقد بعث الله الله في كل زمن من أظهــــر معجزات ذلك الكامل والمقدس، وقد بعثني أنا مسيحا موعودًا في هذا الزمن. انظروا، إن الآيات تظهر من السماء وتظهر أنواع الخوارق ولكل طالب حق أن يرى الآيات بالمكوث عندنا سواء كان مسيحيًا أو يهوديا أو آريا، فكل هذه البركات لنبينا . "إن محمدا إمام العالمين وسراجهما وإن محمدًا منوّر الأرض والزمان. سبي لا أستطيع أن أصفه بالإله خوفًا من الله، إلا أن وجوده، والله، مظهر الله الله للعالمين. " ولقد سبق أن بينت مرارًا أن الله الا الله قد بعثني باسم المسيح الموعود لإصلاح الناس على رأس القرن الرابع عشر، وأعطاني الآيات السماوية، وأرى مـــــن المناسب أن أسجل في هذا الكتاب شيئًا من سوانحي لعل أحد طلاب الحــــق يستفيد بالتأمل فيها. ومن المصادفة الحسنة أن شخصا يدعى الحاج محمد إسماعيل خان، زعيم "دتا ولي"، قد طلب مني في رسالة مؤخرا أن أكتب له عن حياتي بإيجاز ليسجلها في كتابه المؤلف حديثًا، وأبين ضمنها دعواي مع الأدلة، فأرى من المناسب أن أسجل تلك الرسالة هنا للفائدة العامة، مع عبارة تمهيدية: ' ترجمة بيتين فارسيين. (المترجم)