كتاب البراءة — Page 252
٢٥٢ كانت النبوءة في ۱۸۹۳م في البداية على النحو التالي (إن الفريق الذي يتخذ الكذب عن عمد ويترك الإله الحق ويتخذ الإنسان الضعيف إنها سيهلك، وغير ذلك) و (أن الإنسان الذي يؤمن بالله الحق سينال عزَّة كبيرة. فجملة "يتخذ الإنسان الضعيف إها" تبين صراحة علاقة هذا الفريق بالمسيحية الذي منه الدكتور كلارك أيضًا. والمراد من ذلك الإنسان" المذكور لاحقا السيد مرزا قياسًا. إن السيد مرزا ينفي بأن لفظ الفريق والإنسان قد أُطلق على إنسان معين ويقول إنه قد أشار فيها حصرًا إلى أتهم وحده لا الدكتور كلارك ونعتقد أن الكلمات التي استخدمها لا تؤيد هذا إلا أن الميعاد المحدد قد انقضى وذكرُ النبوءة الآن غير مجد. هناك نبوءة أخرى ينتهي ميعادها في سبتمبر/ أيلول ۱۸۹۷م ، يدعو فيها غلام أحمد بخط بارز الدكتور كلارك أو قسا آخر للمباهلة وهو يتمنّى من قلبه أن يُنتخب لها الدكتور كلارك ويعدُّه إنسانًا حقيرا جبانًا، أما إذا حاول الدكتور كلارك باتخاذ تدبير شيطاني للهروب فإن الله سیستأصل الكذب من عنده يقول الدكتور كلارك إن كلمة الكذب تشير إليه حصرا، وأن كلمة "الكذب" الواردة هنا تشبه جدًّا الكذب الذي ورد في نبوءة ا ليس من الضروري أن تنكشف جميع جوانب النبوءات الإلهامية دفعة واحدة، ولهذا كان في بالي منذ البداية أن هذه النبوءة تخص آتهم وحده، وباسم آتهم نشرت الإعلانات مرارا وهو وحده دعي للقسم، ولكن حين أصاب تأثيرها بعض المسيحيين الشركاء في المناظرة أيضًا فهم أن النبوءة كانت تشملهم أيضًا في نظر الله إلا أننا نعلم منذ البداية أن آتهم وحده مصداق هذه النبوءة، لا شك أننا لاحظنا تأثيرها في الآخرين إلا أن النبوءة لم تكن تهدف شخصاً آخر، ولم نكتب قط أنه كما وُجهت إلى عبد الله آتهم كذلك هي موجهة إلى الآخرين أيضًا. ولذا ظل تركيزنا الكامل والتام منصبا على آتهم وإلى الآن نراه وحده المصداق الحقيقي للنبوءة، امتناعه ومن انتفعنا لا من الآخرين غيره. منه عن الحلف ووفاته أخيرًا وحده بحسب النبوءة قد