كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 250 of 430

كتاب البراءة — Page 250

٢٥٠ كتاب البراءة ساعة أو ساعتين بعد إفادة غلام أحمد في ٢٥ يوليو / تموز أن ذلك الشاب كان قد جاء إلى قاديان، فلو تعرَّض الدكتور كلارك لحادثة لكان من المؤكد أن يصدر من المحكمة إجراء ضد السيد مرزا بسبب موته، وفي خصوص ذلك كان بإمكان السيد مرزا أيضًا أن يدبّر قبل الأوان كيف يجتنب هذا، فلا يجدر بالثقة أبدا أن السيد مرزا قد عرَّض نفسه بنفسه لمثل هذا الخطر. (٤) من الثابت أن ذلك الشاب ذهب أولا إلى الدكتور غري في أمرتسر فلو وعده بتأمين الطعام والسكن لأقام عنده. فإذا كان في الحقيقة قد أُرسل إلى الدكتور كلارك فلماذا ذهب إلى مستر غري المسيحي في المركز الأميركي؟ فثبت أنه بعث إلى الدكتور كلارك مصادفة. (٥) كان قد قال للمسيحي نور دين من المركز الأميركي بأنه جاء من قاديان وأنه كان في الحقيقة هندوسيا، ونحن نستنتج من ذلك أن بيانه ذلك لم يكن بمؤامرة مع السيد مرزا ولا يشبه قول قاتل ليكهرام. بل كان يقصد من ذلك بحسب قوله - صرف انتباه المبشّرين عن أنه كان قد طرد (سابقا) من المركز في غجرات، ولذلك ذكر اسمه الكاذب"عبد المجيد" بدلًا من عبد الحميد. (٦) إذا كانت إفادة عبد الحميد التي أدلى بها في بياس صادقة فلا يبدو أي سبب لامتناعه عن بيان التفاصيل حتى بعد اعترافه بأمر ضروري. . أي أنه جاء بنية قتل الدكتور كلارك. فمن الواضح أن كثيرا من التفاصيل ظهرت عندما كان في عهدة عبد الرحيم وبريمداس ووارث دين في بطالة، لهذا نرى أن عبد الرحيم وبريمداس ووارث دين هم وحدهم يجب أن يُسألوا عن هذه القصة الأولى وعلى الغالب هم الذين ظلوا يُغوونه على الدوام. فمن الطبيعي أن ضجة كبيرة أثيرت بمجيء هذا الشاب للمركز، وخاصة عندما ذكر أنه لم يأت من أي مكان آخر بل قد جاء حصرًا من قاديان ويريد أن يتنصر. إن ملامحه ووضعه لم يشفع له عند بعض الموظفين المسيحيين فقال بأنه كان هندوسيا،