كتاب البراءة — Page 244
٢٤٤ 28 هو الهدف وأنه مطلوبة منه التضحية، فذهب إلى بياس، واعترف عبد الحميد أمام عبد الرحيم وبريمداس ووارث دين ونهال تشند والدكتور كلارك نفسه بعد الإنكار والأعذار، وإثر وعد الدكتور كلارك أنه لن يتضرر قد اعترف عبد الحميد بأن مرزا غلام أحمد قال له اذهب وعند فرصة سانحة ألحق الضرر بالدكتور كلارك، أي اقتله. فقد اعترف أخيرًا خطيًّا بحضور هؤلاء الأشخاص المذكورين آنفًا. بعد ذلك بين أنه كتب رسالة إلى المولوي نور الدين في قاديان بقصد أن يعرف أين هو. سب السيد مرزا علنًا لئلا تُثار شبهة من قبل الأخير. عندها أخذ الدكتور كلارك عبد الحميد إلى قاضي محافظة أمرتسر فسجلت إفادته فيما بعد. استجابة لطلب رئيس الشرطة في المحافظة أخذ الدكتور المذكور الشاب في ذمته ما لم تُسجل إفادته الأخيرة في المحكمة. أحد الشهود المدعو بريمداس بين أنه رأى في بياس رجلين يسألان عن عبد الحميد، وكان الدكتور كلارك ورئيس الشرطة في المحافظة يخافان أن يُلحق به أي ضرر لا سمح الله تبين من شهادة عبد الحميد التي أدلى بها في المحكمة أنه ذهب إلى قاديان مرتين؛ أولًا في شهر مايو لخمسة أيام ثم في شهر يونيو لعشرة أيام تقريبًا، و لم يكن يعرف السيد مرزا من قبل أحد عَمَّيه برهان الدين من مريدي السيد مرزا والثاني سلطان محمود من معارضيه بيته في جهلم إلا أنه قلما يذهب إليه، لأن أفراد عائلته لا يحترمونه لقد بين أن نيّته وإرادته عن الدكتور كلارك قد تغيرتا لأنه وجده رجلا صالحا. كان ميران بخش وهو من مريدي السيد مرزا قد نصحه بالذهاب إلى قاديان بعد طرده من مركز غجرات، إن شهادته عمومًا تصدق تصريح الدكتور كلارك. لقد بدأت التحقيقات في ١٠ أغسطس آب والشهادة التي ذكرت إلى هنا استمرت إلى ١٣ أغسطس/ آب لقد ظل عبد الحميد إلى ذلك الوقت تحت