كتاب البراءة — Page 222
۲۲۲ تبدل إفادتك فقد وعدك الدكتور المحترم بالعفو كان هناك شرطيان من السيخ وهما الآخران حذراني من تبديل الإفادة، كما قال لي المدرس "نهال تشند" الكلام نفسه. اليوم صباحًا جاءني عبد الغني المسيحي وقال لي إن وارث دين ويوسف يقولان إنهما سيطلبان العفو لي من الدكتور المحترم وسوف أتخلص إذا بقيت متمسكا بالإفادة الأولى. أنا كنت قد أخبرتُ النقيب المحترم بذلك. كان سيادته يستحم لكن الطبّاخ والكناس وغيرهما في البيت رأوه. لم أرَ أي غرفة لسيادة مرزا ولا الحمام، وإنما كنت إثر تحريضهم قد ذكرتُ غرفة ملاصقة بالجزء الفوقاني للمسجد. فقد ظللت أفيد بكل ذلك خوفا منهم. كان نور دين المسيحي قد قال لي إني لن أستطيع العيش معه، وأنه ينبغي أن أذهب إلى الدكتور المحترم. فذهبت إلى الدكتور المحترم وإلا لم تكن لي أي معرفة سابقة بالدكتور المحترم، كان عبد الرحيم قد شرح لي معنى الاعتراف وكتبت: هو الذي كان قد علمني الكلمات، وأخذ الكلمات وأخذ مني العبارة التي كتبتها سابقا ومزقها، وهذا التصريح الذي سجّلته الآن هو صادق وصواب، فقد كان اعترافي السابق ناتجا عن الخوف والترغيب. أما هذا التصريح فكتبته بنفسي دون أن يدفعني أحد إلى ذلك أو يرغبني فيه ردًّا على سؤال محامي الادعاء): لم أنضم إلى الآن إلى المحمديين، أي لا أؤمن بأن محمدا المحترم كان صادقًا ولا القرآن، وإنما أنا مسيحي باحث عن الحق، لم أسافر مع المولوي نور الدين من لاهور إلى قاديان قط، ولا إلى أمرتسر. حين ذهبت أول مرة إلى قاديان كنت قد استأجرت عربةً من بطالة لوحدي، رأيتُ الشيخ رحمت الله في لاهور مرتين، أي قابلته. في الزيارة الأولى كان قد دفع لي ٨ آنات. لقد رأيت الدكتور نبي بخش في لاهور، كان قد جاء من لاهور إلى بطالة في الدرجة الأولى في القطار، وكنت أنا في الدرجة الثالثة. لم أقم معه في بطالة، وإنما بتُ هناك ليلة، وانطلقت صباحًا إلى