كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 220 of 430

كتاب البراءة — Page 220

۲۲۰ بهجت بريمداس ووارث دين- ما عدا عبد الرحيم ورط المرزا بهذه الإفادة فلن يصيبك شيء، إذ قد عفا عنك الدكتور المحترم مساء أخذوني إلى سلطان وند، وأسكنوني في بيت الدكتور خير الدين، وظلوا يعلمونني بأن أصرح بأن مرزا قد أرسلني لأقتل الدكتور بالحجر، فأكدتُ لهم خوفًا بأني سأقول ذلك حصرا. قضيت الليلة في اضطراب شديد و لم أستطع أن أنام لأنهم كانوا يجبرونني على الكذب، صباحًا أحضروني إلى المنزل في السيارة، وظلوا يؤكدون لي بأني لن أتضرّر. وعلي أن أتقدم بهذه الإفادة سجّلت إفادتي أمام نائب المفوض، كنت أخبرت بنفسي أن اسمي رليا رام كان هناك هندوسي أو مسلم عند أو مسلم عند "نور دين" قد قال لي بأنه ينصر، فحين ذهبت إلى الدكتور أول الأمر، لم أقل له بأن السيد مرزا أرسلني، كما كنت أنا شخصيا أخبرتُ بأن عنواني في "كهجوري دروازه" وكنت قد حدثت بذلك لأني كنت في السابق في البعثة الاسكتلندية في غجرات، حيث كنت قد طُردت لسوء سلوكي. ولهذا السبب تظاهرتُ بأني لئلا يكتشف حالي السابق. صحيح أني كنت أرسلت رسالة إلى هندوسي المولوي نور الدين من بياس، وكتبت فيها أني أرى الدين المسيحي أفضل. قال لي وارث دین و بهجت بريمداس وعبد الرحيم أن أقول بخصوص تلك الرسالة بأن السيد مرزا والمولوي نور الدين شخص واحد، وكتبت الرسالة إليه ليطلع على أوضاعي. عبد الرحيم وبريمداس ووارث دين كانوا قد علموني في "أنار " أن أقول بأني كنت قد عدتُ بعد إطلاق الشتائم على السيد مرزا. كنت قد تشاجرت مع اثنين من رجال المرزا نتيجة نصحهم لي، لكنني لم أسئ إلى سيادة مرزا و لم أشتمه، أنا لا أعرف عن رجلين ذُكرا أنهما رئيا في بياس. كان عبد الرحيم وغيره قد قال لي في سلطان وند أن أفيد بأن نيتي في القتل تغيّرت عندما رأيت الدكتور. بعد أن سجّلت إفادتي أخذوني إلى المنزل في أمرتسر