كتاب البراءة — Page 219
۲۱۹ كان فيها يوسف، وهو الذي كان قد دفع ثمن الطعام، وبعد الوصول إلى المنزل أُرسلت إلى بياس، لكن قبل التوجه إلى بياس أُرسلت إلى المستشفى ومن هناك أرسلت وحدي لإحضار الأوراق إلى المحطة. كان عبد الرحيم هناك، فقال لي : أخبرنا الحق والصدق، فقد عرفنا الأمر الذي من أجله أتيت إلى هنا، وإلا ستُسجن. وبعد ذلك أيضًا التقطت صورة لي، وذهبت إلى المنزل ثم اشترى لي يوسف التذكرة فانطلقت إلى بياس، وبعد يومين جاء إلى هناك الدكتور المحترم وعبد الرحيم ووارث دين وبهجت بريمداس وشاب مسيحي آخر. وقال لي وارث دين وعبد الرحيم أمام الجميع: أخبرنا الآن لأي هدف أتيت؟ فقلت إنما أتيت لأتنصر ، فقالوا إن مرزا ،أرسلك فقلت كلا هو لم يقل لي شيئًا. كان عبد الرحيم يجلس بجانبي فقال لي أن أصرح بأن مرزا غلام أحمد أرسلني لأقتل الدكتور كلارك بحجر، ثم أراني الصورة وهددني بأنك حيثما توجهت سيُلقى عليك القبض، وإلا صرّح بهذا. فوافقت وردّدت ما قال لي، عندئذ قال لي الدكتور المحترم والآخرون أن أكتب لهم ذلك، فكتبتُ. وكتبتُ ". . . أن أُلحق الضرر" فقال لي عبد الرحيم أن أضيف كلمة "لأقتل" أيضًا، فكان قد همس ذلك في أذني، إذ كان جالسًا بجانبي. عند كتابة الإفادة كان جالسًا بجانبي وكنت كتبت الإفادة مرتين، إذ كتبت أول مرة "أُلحق الضرر" وفي المرة الثانية حين أردت أن أكتب أضفت إليها كلمة "لأقتل" أيضًا بسبب قوله لي، وأثناء توقيعي نادوا رئيس مكتب البريد وغيره فسألوني، فقلتُ خوفًا: نعم، إنني أكتب عن طيب خاطر. وحين انتهيت من الكتابة قال الدكتور وأصحابه كلُّهم: حسنًا قد تحققت أمنيتُنا القلبية. ثم في الساعة السادسة مساء أخذوني في القطار إلى أمرتسر، وذهبوا بي إلى المنزل، كان وارث دين وعبد الرحيم وبهجت بريمداس يرافقونني. في اليوم الذي كتبتُ فيه الإفادة قال لى