كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 218 of 430

كتاب البراءة — Page 218

۲۱۸ الرحيم ويقدم لك الخبز أيضًا، فذهبت إليه وقلت له: كنت هندوسيا فأسلمتُ، كما كنت قلت الكلام نفسه لنور دين أيضًا، وقلت له إني قد أتيت من قاديان. قال الدكتور سنتحرى الآن. فقلت له أن يفعل ذلك بعد التعميد، فأرسلني الدكتور إلى المستشفى حيث كان عبد الرحيم المسيحي، فسألني (من أين أتيت؟) فقلت له أيضًا : لقد أتيت من قاديان، فأخذني معه بعد يومين أو ثلاثة أيام إلى منزل الدكتور المحترم حيث كان قد طلبني. قال لي الدكتور المحترم إن المولوي عبد يقول إنك أتيت بنية القتل، فأنكرت فقال الدكتور إنه شاب صغير فكيف له أن يُقدم على مثل هذا العمل؟ فأرسلني إلى بياس. قال لي عبد الرحيم مرتين أو ثلاث مرات بأنه قد عرف لماذا أتيتُ، فقلت إنما أتيتُ لأتنصر وليس لأي غرض آخر، ثم غادرت إلى بياس، ولحقني عبد الرحيم بعد يومين في الساعة الرابعة وقابلني في المستشفى حيث كنت أدرس. قال لي: أخبرني لأي قصد أتيت فقد عرفنا الأمر، فالأفضل أن تقول الحق والصدق، وإلا سيسلمك النقيب للشرطة. فقلت إنما أتيت لأتنصر وليس لأي غرض آخر، فقال لي إنما أتيت للقتل، و لم يصرّح لقتل من أتيتُ، ثم انصرف وبعده بيومين أو ثلاثة أيام جاء الدكتور المحترم مع يوسف خان ورجل مسن والتقط الدكتور المحترم صورة لي وعاد إلى أمر تسر ، وقد التقط الصور للخدم الآخرين أيضا، وإلى ذلك الوقت لم يقل لي الدكتور المحترم شيئًا، وبعده بيومين وصلت البرقية أن الدكتور المحترم يدعوني إلى أمرتسر. هناك قتل بهجت بريمداس ثعبانًا وقال لي خذ معك هذا الثعبان الميت فأره حضرته، فأخذني محمد يوسف من المحطة إلى المنزل حيث التقطت صورة لي، فلم تظهر صورتي جيدة، فأرسلني الدكتور إلى السوق مع محمد يوسف وهناك تم التقاط صورة لي، ثم ذهبت إلى السوق لتناول الطعام، وبعد الطعام أخذني محمد يوسف إلى المنزل، فكان المحل في السوق نفسها التي