كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page xxv of 430

كتاب البراءة — Page xxv

المقدمة باختصار قد برقت آيات الله هذه القضية كالشمس في نصف النهار، بسبب فبها قد أميط اللثام عن مكر القساوسة ومؤامرتهم حسب النبوءة. وثانيا: عندما كان طُلب من آتهم أن يحلف ويأخذ أربعة آلاف روبية جائزة كان القساوسة وآتهم قدموا حجة أن الحلف حرام في دينهم، وبحسب قول الدكتور هنري مارتن كلارك هو محرَّم كحرمة لحم الخنزير عند المسلمين. وقد بطلت هذه الحجة؛ إذ قد تقدم القساوسة إلى المحكمة وأدلوا بتصريحات مقرونة بالحلف، وبذلك ثبت أن رفض اتهم الحلف عند مطالبته به وقوله إن الحلف في دينهم حرام إنما كان لكتمان الحق فقط. . وثالثا: كذب القساوسة عن عمد عند كل خطوة في هذه القضية، إذ استصدروا من عبد الحميد بالتخويف والإغواء إفادات مزورة، مما ثبت أن فريق القساوسة فعلا هم الدجال، الذي تنبأ به النبي رابعا: تحققت مماثلة المسيح الموعود ال بالمسيح الناصري الا من عدة أوجه وبذلك تحقق صدقه، ولقد ذكر حضرته ال سبعة من هذه المماثلات في هذا الكتاب نفسه وذكر بعضها الآخر في سفينة نوح. خامسا: في هذه القضية تحقق بمنتهى الجلاء إلهام المسيح الموعود العلي: "إني مهين من أراد إهانتك" إذ تعرّض محمد حسين البطالوي للذلة في هذه القضية. بيلاطس الثاني لقد مدح سيدنا المسيح الموعود الي النقيب دوغلاس- الذي ترقى بعد ذلك وصار لواء في كتبه العديدة لحبه للعدل والإنصاف ولقبه ببيلاطس الثاني وقد وصفه بأنه أشجع وأبسل في إقامة العدل والإنصاف من بيلاطس المسيح الناصري العليا.