كتاب البراءة — Page xxvi
ع المقدمة لقد دعوت النقيب دوغلاس ليترأس أحد برامجنا يوم التبليغ في دار التبليغ في لندن في سنة ١٩٣٩، حيث قرأتُ عبارات المسيح الموعود الله في خطبتي وذكر لنا النقيب دوغلاس أحداث القضية وكان يتذكر أحداث القضية رغم مضي أكثر من أربعين سنة عليها، وكان وجه سيدنا المسيح الموعود محفوظا متجذرا في مخيلته، وقد أخبر الحضور أنه ذات مرة رسم صورة المرزا المحترم على ورق ثم تسنى له رؤية صورته اللي فوجدها تطابق تماما الصورة التي كان رسمها بيده. وأضاف قائلا إن صورة الدكتور كلارك قد غابت عن ذهنه نهائيا. ثم قال في كلمته كرئيس هذا البرنامج عن مستقبل الجماعة: لقد سئلت مرارا وتكرارا عن أكبر هدف للأحمدية، وكان ردي على السؤال ينحصر في أن هذا الهدف هو نفخ الروحانية في الإسلام، وتقديم الإسلام بحسب الحياة المعاصرة. كنت حين استمعت إلى القضية ضد مؤسس الأحمدية بصفتي القاضي في المحكمة لم يكن عدد أفراد الجماعة أكثر من بضع مئات لكن العدد قد ازداد اليوم إلى أكثر من مليون نسمة. وهذا النجاح خلال هذه الخمسين سنة عظيم جدا، وإني موقن بأن الشباب من الجيل المعاصر سوف يلتفتون إليها أكثر، وسوف يزداد عدد أفراد الجماعة كثيرا خلال الجماعة خمسين سنة قادمة. (مجلة مقارنة الأديان بالأردية، سبتمبر/أيلول ١٩٣٩) سوف يبقى ذكر النقيب دوغلاس حيًّا في جماعتنا إلى يوم القيامة. يقول سيدنا المسيح الموعود اللي في بيان حبه للعدل وتيقظه وحبه للحق: "كلما زادت هذه الجماعة عددًا ووصلت الملايين والبلايين، سيذكر هذا الحاكم الصالح النيّة ذكرًا حسنًا. إنه لمن حُسن طالعه أن الله تعالى قد اصطفاه لهذه الخدمة". (سفينة نوح) كان النقيب دوغلاس يعد سيدنا المسيح الموعود ال مصلحا عظيما.