كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 200 of 430

كتاب البراءة — Page 200

۲۰۰ كتاب البراءة وكان قد أحضره بعد قتله إلى الدكتور المحترم، أما الثعبان الآخر الذي كان أمسك به فقد هرب. أي كان قد أُمسك بثعبانين في أول يوم، أحدهما قتل والثاني هرب في اليوم الثالث أمسك ثعبانا آخر وقتل هو أيضا، وإنما أُريد إحضاره إلى الدكتور ليراه. ردًّا على سؤال المحكمة) كان بهغت بريمداس قد نهى. ردا على سؤال المحامي : لم أكن أعرف قطب الدين في الماضي، لم يُرسل السيد مرزا أي رسالة إليه كان قطب الدين قد قال لي أن أزور المنزل، وأنا سأدلك على حجر ويمكن أن تحمله لتقتل به. كان الدكتور المحترم قال لي إنه يريد أن يكتب رسالة إلى السيد مرزا أن هذا الرجل جاء ليتنصر ونهيته عن ذلك، وذلك لكي يؤجل إلى أن أتعمد اليوم ذهبتُ إلى قاديان وكان عبد الرحيم وشرطيان ووارث دين أيضًا معي بالإضافة إلى شرطيين آخرين. (ردا على سؤال أحد الأتباع ذات مرة قبل هذا أيضًا كان السيد مرزا قد أخذني إلى الغرفة الفوقانية، كنت قد نمتُ في مسجد خير الدين الواقع في أمرتسر، ولذا مكثت. لم أسأل من قبل ولذا لم أعترف و لم أسجل الإفادة، كان سلطان محمود قد علمني القرآن، عمّي برهان الدين لم يكن قد ذهب إلى مالا كند. لقد ذهبت إلى منزل الدكتور المحترم في أمرتسر مرتين للزيارة وقابلني بحفاوة. لقد ذهبت من تلقاء نفسي دون أن أُدعى، وعند التوجه إلى بياس قد طلبني، لم يوبخني الدكتور المحترم بعد الخروج إلى الشرفة قائلا: لماذا جئت دون دعوة. عبد الحميد (توقيع القاضي) تليت عليه إفادته وصادق عليها توقيع القاضي