كتاب البراءة — Page 194
قاديان، ثم بعد مقابلة الدكتور المحترم ذهبت في مساء ذلك اليوم إلى قطب الدين وأخبرته أني قد قابلت الدكتور المحترم، هو الذي كان قد دلّني على عنوان مترل الدكتور المحترم كان السيد مرزا يحبني ويلاطفني كثيرا ويطلب مني أن أدلكه وكان يسألني هل أتذكر قوله عن (القتل)؟ وكنت أرد عليه نعم أتذكر، كان السيد مرزا قد قال لي إن كلارك المحترم رحيم القلب وسوف يُقيمك عنده في البيت، فعليك أن تعرف مواعيد نومه ويقظته، ثم عندما تسنح لك الفرصة أقتله بحجر أو بطريقة أخرى. اسم أبي ،لقمان، أما "سلطان محمود" فسجلته خطأ. كانت والدتي تزوّجت سلطان محمود بعده، وحين أخبرت سابقا أنها تزوجت لقمان فكان خطأ مني لسلطان محمود بنت وللقمان ولد آخر هو أخي، ونحن ثلاثة إخوة. أنا لم أتعمّد وإنما كنت باحثًا، لم أذهب مع الجيش إلى مالاكند، وسرحت من هناك لعدم تمكني من القيام بالعمل، وحين عدت من مالاكند لم أكن باحثًا بل كنت محمديًّا، ولقد مضى على ذلك عامان، كان سلطان محمود عاتبا عليَّ قبل مجيئي إلى قاديان لم يطردني ومن هناك ذهبت إلى النهر، كان سلطان محمود ساخطًا عليَّ لعدم اشتغالي في عمل، هناك خلاف ديني بين برهان الدين وسلطان محمود برهان الدين مريد السيد مرزا أما سلطان محمود فلا، ولهذا السبب كل واحد يبغض الآخر. بمناسبة اليوبيل لم أكن في قاديان بل ذهبت إلى هناك لاحقا، وحين ذهبت إلى هناك رأيت برهان الدين، لقد ذكر لي السيد مرزا مهمة القتل ثلاث أو أربع مرات أني إذا قتلت وأنا محمدي فسأكون من المقبولين لأن كلارك المحترم معارض ديني، كان السيد مرزا يحضر المسجد خمس مرات للصلاة، وكنت أدلّكه، وكان يحبني، وكان قد قال لي أن أقتل كلارك وهو نائم بحجر يقدر وزنه بـ ٢٠ أو ٣٠ كيلو غراما، عند تسنّي الفرصة، وكنت قد أخبرت قطب الدين بكل هذه التفاصيل، وكان قد شجعني