كتاب البراءة — Page 175
۱۷۵ مسلمون مخلصون، إن برهان الدين من المجاهدين؛ أعني كانت له علاقات مع المجاهدين الساكنين خارج الحدود، وهو شجاع وجريء، وإن كان الآن مسنا إلا أنه رجل صالح حسبما سمعنا عنه والعائلة كلها كذلك ولا سيما برهان الدين، فنفسه فداء للسيد مرزا. هذا الشاب يملك قطعة أرض بمساحة فدانين وشيئًا من النقود أيضًا، وعند وفاة والده عاد إلى عميه. هذه التحقيقات قام بها محمد يوسف خان المريد السابق للسيد مرزا وكان فيه أيضا خصلة المجاهدين وكان صديقًا قديما لبرهان الدين ورسالته موجودة عندي وأقدمها. (هي مكررة فلا حاجة للعرض. هذا الشاب لم يتعمّد قط، كان قد عاش حياة وحشية وسمجة جدا، وكان قد سرق أربعين روبية من عمه وهدرها في إشباع الشهوات، فكان يصاحب ليل نهار الغاوين المنغمسين في الملذات والزناة. ثم استفسرنا نحن شخصيًّا من غجرات- عن رغبته في التنصُّر ، فتبيَّن لنا أنه كان يعمل مشرفا على العمال في أعمال المساعدة في قرية مونغ التابعة لمحافظة غجرات، وكان كل يوم يأتي إلى القساوسة والمسيحيين عند التبشير ويضايقهم، وكان يقيم عند أخته في قرية "كهوا"، وقال إنه كان ذات يوم يقرأ الإنجيل فطرده زوج أخته، فأتى إلى القس في غجرات. وإن ملخص تحقيقاتنا أن هذا الشاب السلوك جدا وكان يقيم في غجرات، ولكونه متورطًا في أعمال الزنا قد طرده أصحاب المركز المسيحي في غجرات، فلم يكن يُعدّ من النصارى في أي حال من الأحوال، بل كان يُعدُّ مسلمًا منحطًا جدا. كانت له علاقات بالمومسات في غجرات بالإضافة إلى ميران بخش الحائك وهو من المريدين المخلصين للسيد مرزا. فحين سمعنا هذه التفاصيل قويت شبهتنا في السيد مرزا أكثر إذ كان أي عبد الحميد ظل يعمل في قاديان حمالًا وكان قد غادرها بعد إطلاق الشتائم سيء ومشبوه،