كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 176 of 430

كتاب البراءة — Page 176

١٧٦ على السيد مرزا. وكان الهدف من ذلك رفع الشك في أن هذا الشاب شريك السيد مرزا في المؤامرة، وإني تكلمت عن السيد مرزا بما كنت أعلم. لقد قرأتُ القانون المتعلّق بارتكاب الجرائم، وأنا أعرف بموجب هذا القانون أن الذي يتورّط في الزنا فإن ترغيبه في قتل أحد سهل، بالإضافة إلى الأشخاص الذين يتمنون الحور في الجنة وإن الشباب الذين اعتادوا الزنا يستعدون للقتل. أي أن تصور الحور في الجنة مغر جدا لمثل هذا الرجل، فهو لا يبالي بحياته لأنه سيفوز بالحور. عرفنا أيضًا أن ذلك الشاب من عائلة غير ملتزمة من جهلم، وهم لا يخافون الموت أيما خوف فلو كان مات مريدا للسيد مرزا، لكان في ذلك شرف للسيد مرزا، إذ لو مات مسلمًا لسُمّي شهيدًا، ولو مات مونا طبيعيًا لاستفاد عمَّاه من عقاره. فنظرًا إلى كل هذه الأمور ذهبنا إلى بياس، وتحدثنا إلى ذلك الشاب وجهًا لوجه أمام الشهود، وعندما وعدته بأنا لا نريد سوءا له اعترف أمام خمسة شهود وكتب لنا بيده إفادته تحت حرف H). وكان قد كتبها أمامنا ثم صدقها أمام فخامة نائب مفوض محافظة أمرتسر، بالإضافة إلى هذا الإقرار قال لي هذا الشاب من تلقاء نفسه بأنه كان قد أطلق الشتائم على السيد مرزا بأمر منه عن عمد قبل المغادرة، وقال لنا أيضا إن المرزا أعطاه ثمن تذكرة السفر بالقطار أجرةً للعمل. كما قال لنا أيضا إن الهدف المتوخى من الرسالة التي أرسلها من بياس إلى المولوي نور الدين كان إخباره عن عنوان سكنه. لقد أخبرنا أيضًا أن المولوي نور الدين لا علم له بهذه المؤامرة، فهو لم يحدثه قطّ في هذا الخصوص. عرفنا على لسان "بريمداس" أن رجلين آخرين كانا يتبعان هذا الشاب وكنت أظن بالنظر إلى عدم العثور على قاتل ليكهرام أنهما كانا مأمورين بقتل هذا الشاب بعد أن يقتلني. لهذا دبرنا له الحماية المشدّدة بإنفاق