كتاب البراءة

by Hazrat Mirza Ghulam Ahmad

Page 144 of 430

كتاب البراءة — Page 144

١٤٤ للعلم والعقل. ٧٤٢: إن دين الإسلام سخيف، خال من الأدلة ومخالف للعقل والدين. عن القرآن الكريم: إذا كان بسم الله الرحمن الرحيم" كلاما مبهما فهل يليق أن يبدأ بيان السرقة والزنا والكذب والذنوب باسم الله؟ ٦٨٨: كـــل هـذه الأمور أي ما ورد في القرآن الكريم طفولية. . . ليست صادقة. ٦٩٥: إن محمدا اختلق هذا القول أي آية القرآن الكريم من عنده لتحقيق مطلبه. ۷۰۷: فليسقط مثل هذا التعليم (أي تعليم القرآن الكريم في بئر، إن كتابا مثل القرآن ورسولا قرآنيا مثل محمد وإها مثل الله ودينا مثل الإسلام، يتسبب في خسارة العالم، والأفضل أن لا يبقى أحدها يجب على العقلاء أن يتخلّوا عن مثل هذا الدين السخيف ويستجيبوا لأوامر الفيدا :۷۰۹ ليس مؤلفه رجلًا واحدًا بل قد ألفه الكثيرون. ٧١٤ : إن القرآن يذكر مرة أن يكون الدعاء بصوت مرتفع وفي موضع آخر بصوت خافت، فالأمور المتناقضة مثل هراء السفهاء. ٧١٥: فهو ليس كلام الله وإنما هو كلام مكار، وإلا لماذا توجد فيه مثل هـذه الأمـــور الواهية؟ ۷۲۰: إن آياته تعلّم قتل المحسنين ومؤلفه يجهل العلوم الطبيعية. ٧٢٩: فيه كلام لغو وأقوال باطلة، وأتباعه عديمو العلم ۷۳۱: مثل هذه الأقوال الفاحشة لا تليق بتأليف شخص نبيل ناهيك عن وجودها في كلام الله. ٧٣٢: إن القرآن ليس تأليف إنسان لبيب فضلا عن أن يكون كلام الله. ٧٥٣: هــذا التعليم - تعليم القرآن الكريم - جعل المسلمين مفسدين ومؤذين ومغرضين وظالمين. ٧٥٧: إن القرآن ليس كلام عالم صالح فضلا عن كونه كـــلام الله. ٧٦١: إن هذا (التعليم القرآني أساس للذنب العظيم المنافي للفطرة.