كتاب البراءة — Page 139
۹۹ 61. 1 ،۱۰۲ ١٠٦ ۱۳۹ فلم يكن يرى الزنا بالأم والأخت والابنة أمرًا سيئا، ويبدو أنه كان قد زنا بأمه وشجّع على الديوثية، وليس الشذوذ الجنسي أمراً سيئا عنده حين لم يجد الإمام شابًا لممارسة الجنس معه قام بالشذوذ ،بزوجته قد ارتكب الإمام مالك الشذوذ، وهذا العمل جائز عند الإمام الشافعي أيضا، كان أبو حنيفة ديوثا عديم الحياء بالوراثة. . . ٨٠، ١٢٦ ، عن بقية صلحاء الأمة: كان مؤلف "تفسير عزيزي" نـــــا، إن أولياء المسلمين قاتلون ،وسفاكون إن علماء الإسلام حزب الزنادقة أولياء المسلمين مجانين، كانوا دوما يفكرون في إشباع الشهوة مع الأم والأخت والابنة، كان كبار المسلمين زناة خبيثين. ،۱۸۰ ،٢٦٩ ،۳۳۷ ۱۰۸ 61. 7 ،۱۰۷ ،۱۰۹ ،۱۱۳ 6110 6117 ،١٥٦ ،۱۸۰ عن عامة المسلمين: يجوز للمسلم أن يجــامـع أمــه وأختـــه وعمته وخالته وابنته عند الضرورة فإذا حصل المسلم علــــى الأولاد بأي طريقة يجوز ،له يمكن للمسلم أن يجامع جميع المحرمات، فالزنا ليس عندهم ما يترتب عليـه العقاب، إن معاملتهم تجاه الأمهات والأخوات كالحيوانات، المسلمون أولاد الحرام إن بناتهم يبقين آنسات حتى بارتكابهن الزنا ألف مرة، إن نبلهم وكرامتهم شر وآفة. إن آباءهم وأمهاتهم كانوا مشغولين في الزنا دوما كان كل واحد منهم رئيس الفجار، كانو ينقضون العهود لأدنى طمع، المومس والمسلمة المتزوجة سيان المسلمون عديمو الحياء، وقحــون، بائعو